تفاصيل الانتهاك:
يواصل الاحتلال الإسرائيلي أعمال توسعة النشاطات الاستعمارية في مستعمرة "يتسهار" المقامة على أراضي قرية بورين.
يُذكر أنه بحسب المستجدات الأخيرة، فقد أقدم المستعمرون من مستعمرة "يتسهار" على وضع سبع وحدات سكنية متنقلة إلى الشمال مباشرة من تلك المستعمرة على أراضي القرية، على مساحة 12 دونماً ضمن قطعة الأرض المسماة "الميادين"، والتي تُصنف على أنها أراضٍ دولة بصفتها أراضي رعوية بحسب وصف الاحتلال.
ويأتي هذا الاعتداء الجديد على ما يبدو بهدف توسعة مستعمرة "يتسهار" المقامة على أجزاء من أراضي القرية، وبالتالي تغيير معالم تلك المنطقة بشكل كامل، مع الإشارة هنا إلى أن بداية كل نشاط استعماري جديد تتمثل في شق طرق استعمارية جديدة أو إقامة وحدات سكنية جديدة فيها.
يشار إلى أن الموقع الجديد يقع فعلياً ضمن مناطق مغلقة عسكرياً بصفتها محاذية لمستعمرة "يتسهار" على مسافة نحو 100 متر إلى الشمال، حيث إن المزارعين أصحاب الأراضي، محرومون من دخول تلك المنطقة لزراعتها أو استغلالها منذ ما يزيد عن 30 عاماً.
من جهته، أفاد إبراهيم عمران، رئيس مجلس قروي بورين، لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:
"نحن نعاني كثيراً من الاعتداءات المتكررة للمستعمرين على تلك الأراضي الواقعة في حوض الميادين، والتي تتم عادة تحت حراسة جيش الاحتلال، مما يسهل على المستعمرين مهمة السيطرة على تلك الأراضي الزراعية، حيث تم تسجيل المئات من حالات الاعتداء على مدار السنوات الماضية على المواطنين الفلسطينيين في القرية. وقد باتت مستعمرة "يتسهار" تتمدد بشكل تدريجي ومستمر نحو القرية، حيث على مدار السنوات العشر الماضية، تمددت المستعمرة إلى ضعف المساحة الحالية."
يُذكر أن قرية بورين تُعتبر من القرى التي تعاني على مدار عقود طويلة من مضايقات الاحتلال لها، حيث إن معظم أراضي بورين مستهدفة، وهي بمعدل 7 آلاف دونم، أي ما يعادل 75% من الأراضي الزراعية في القرية، التي أصبحت فريسة للمستعمرين بشكل مباشر. وقد تضررت هذه الأراضي كثيراً وفقدت رونقها الزراعي الذي اشتهرت به القرية على مدار عقود طويلة. ويوجد على أراضي القرية حالياً ثلاث مستعمرات كبيرة، وهي مستعمرة "يتسهار" ومستعمرة "براخا" ومستعمرة "حفات رونين"، مما يساهم ذلك في تحويل معظم تلك الأراضي إلى مناطق عسكرية مغلقة يُمنع الفلسطينيون من الوصول إليها إلا من خلال التنسيق مع مكتب الارتباط والتنسيق التابع للاحتلال في أوقات محددة من العام.
قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الاستيطان:
قرار مجلس الأمن الدولي 2334 بتاريخ 23/12/2016 تبنى مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة قراراً تقدمت به السينغال وماليزيا وفنزويلا ونيوزيلندا يدين الاستيطان ويطالب بوقفه في الأرض الفلسطينية المحتلة وتم التصويت من قبل 14 عضواً في مجلس الأمن لصالح القرار في حين امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها عن التصويت، حيث ( يؤكد القرار على أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وسلام عادل ودائم وشامل.
مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - FCDO
Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.
إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين
صور من أعمال توسعة مستعمرة " يتسهار" على أراضي قرية بورين