امتداداً للبؤرة الاستعمارية "أفيتار" مستعمرون ينشؤون بؤرة استعمارية رعوية جديدة على أراضي بلدة بيتا جنوب نابلس | LRC

2025-02-15

امتداداً للبؤرة الاستعمارية "أفيتار" مستعمرون ينشؤون بؤرة استعمارية رعوية جديدة على أراضي بلدة بيتا جنوب نابلس

  • الانتهاك:  إنشاء  بؤرة رعوية جديدة.
  • الموقع:  بلدة بيتا  الواقعة   الى الجنوب  من مدينة نابلس.
  • تاريخ  الانتهاك:   شهر شباط  من   العام 2025م.
  • الجهة  المعتدية:   مجموعة  من المستعمرين.
  • الجهة  المتضررة:   أهالي بلدة بيتا عامة والمزارعين خاصة.

تفاصيل  الانتهاك: 

أقدمت مجموعة من المستعمرين في مطلع شهر شباط من العام 2025م على إنشاء بؤرة استعمارية رعوية جديدة على أراضي بلدة بيتا جنوب نابلس، ضمن المنطقة المعروفة باسم "الحرائق"، وهي أراضٍ رعوية تابعة لبلدة بيتا.

يُشار إلى أنه، بحسب البحث الميداني المباشر في موقع الانتهاك، تعمّد المستعمرون وضع ثلاث وحدات زراعية عبارة عن خيام ومعرشات، بالإضافة إلى خزان للمياه في قطعة أرض رعوية تعود ملكيتها لعائلة "الأقطش" من بلدة بيتا.

من الناحية العملية، تُعتبر تلك البؤرة امتداداً لمستعمرة "أفيتار"، التي أُقيمت في أيار 2021 على أراضي بلدة بيتا، وتحديداً في منطقة جبل صبيح، حيث تقع فعلياً على مسافة 200 متر من تلك المستعمرة. وهذا بدوره يمهد للزحف نحو المزيد من السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وأيضاً إغلاق المنطقة الشرقية للبلدة بشكل كامل أمام المزارعين، وتحويل كامل المنطقة إلى مناطق منكوبة بفعل الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته، أفاد المزارع سمير محمد الأقطش لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

إن وجود هذه البؤرة في هذا الموقع له تأثير خطير على السكان القاطنين في المنطقة، لا سيما قرية زعترة التي تُعتبر امتداداً لبلدة بيتا بشكل مباشر، حيث تقع هذه البؤرة شرق القرية على مسافة لا تتعدى 500 متر نحو الشرق منها. ومن جانب آخر، فإن الأراضي المحيطة بالبؤرة ذات طابع زراعي ومشجرة بأشجار الزيتون المعمّر والمثمر، التي ستصبح رهينة بيد المستعمرين بشكل أو بآخر، حيث يوجد ما لا يقل عن 200 دونم مشجرة بأشجار الزيتون المثمر حول تلك البؤرة الجديدة".

هذا وقد رصد فريق البحث الميداني قبل أيام قليلة من إنشاء البؤرة،  قيام المستعمرين بإجراء تجريفات عديدة وشق طريق استعماري غرب البلدة على أراضي بلدة حوارة، وتحديداً على أراضي حوض زعترة، تمهيداً لإنشاء بؤرة استعمارية في المنطقة، للاطلاع على تقرير أعمال التجريف "اضغط هنا".

وتُعتبر بلدة بيتا محط استهداف الاحتلال، حيث عانت البلدة من سيطرة الاحتلال على مواقع مهمة وحساسة من أراضيها، مثل جبل صبيح، حيث تم إنشاء مستعمرة إسرائيلية هناك، مما فتح الباب على مصراعيه نحو تهويد كامل للمنطقة.

بلدة بيتا[1]:

تقع بلدة بيتا إلى الجنوب من مدينة نابلس تحديدا على مسافة 14 كيلومتراً عن المدينة، حيث بحسب معطيات بلدية بيتا فان المساحة الإجمالية للبلدة هو 17622 دونم منها 1711 دونم يقع ضمن المنطقة المصنفة C من اتفاق أوسلو، وما تبقى من مناطق قع ضمن المنطقة المصنفة B. وتبلغ مساحة المخطط الهيكلي للبلدة هو 3693 دونماً، في حين انه بحسب إحصائيات عام 2015 فإن مجموع السكان في البلدة هو 10859 نسمة.

مصادرة الارض مخالف للقوانين الدولية :

إن ما يقوم به المستعمرون في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة أراضي الفلسطينيين وإنشاء بؤر أو توسيع المستعمرات عليها يعتبر انتهاكاً لحقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وفيما يلي أهم النصوص الواردة في القوانين والمعاهدات الدولية التي تحظر الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية وتمنع المساس بالحقوق والأملاك المدنية والعامة في البلاد المحتلة وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة.

اتفاقية لاهاي/ 1907:-

  • المادة 46: الدولة المحتلة لا يجوز لها أن تصادر الأملاك الخاصة.
  • المادة 55: الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للأراضي في البلد المحتل، وعليها أن تعامل ممتلكات البلد معاملة الأملاك الخاصة.

معاهدة جنيف الرابعة/ 1949

  • المادة 49: لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي احتلتها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها.
  • المادة 53: لا يحق لقوات الاحتلال تدمير الملكية الشخصية الفردية أو الجماعية أو ملكية الأفراد أو الدولة أو التابعة لأي سلطة في البلد المحتل.
  • المادة 147: ان تدمير واغتصاب الممتلكات علي نحو لا تبرره ضرورات حربية وعلي نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية هو مخافة جسيمة.

[1]  المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.

مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV   - FCDO

Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.

إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين

منظر للبؤرة الاستعمارية الجديدة على اراضي قرية بيتا