بالتزامن مع إخلاء تجمع عرب عين الرشاش ... المستعمرون يستولون على المنطقة ويجرفون أراضي للشروع  بتأهيل طريق التفافي حول المنطقة / قرية دوما – محافظة نابلس | LRC

2025-02-25

بالتزامن مع إخلاء تجمع عرب عين الرشاش ... المستعمرون يستولون على المنطقة ويجرفون أراضي للشروع بتأهيل طريق التفافي حول المنطقة / قرية دوما – محافظة نابلس

  • الانتهاك: الشروع بتأهيل وتوسعة طريق التفافية رابطة مع إخلاء تجمع عين الرشاش.
  • الموقع: منطقة عين الرشاش - قرية دوما / محافظة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك: شهر شباط من العام 2025م.
  • الجهة المعتدية: عصابات المستعمرين.
  • الجهة المتضررة: أهالي قرية دوما عامة ومنطقة عين الرشاش خاصة.

تفاصيل الانتهاك:  

تشهد منطقة عين الرشاش، الواقعة إلى الجنوب من قرية دوما جنوب محافظة نابلس، منذ مطلع شهر شباط من العام الحالي، قيام مجموعات المستعمرين بتأهيل وتوسعة طريق استعماري يحيط ويسيطر على كامل منطقة عين الرشاش، على امتداد 3000 دونم، لربطها بالبؤر الرعوية في منطقة جبعيت جنوباً، وأيضاً بتلك البؤرة في منطقة عين فصايل في الشمال الشرقي، تمهيداً للسيطرة التامة على منطقة عين الرشاش وإخضاعها لصالح النشاطات المتعلقة بالتوسعة الاستعمارية.

تجدر الإشارة إلى أنه، وبحسب المتابعة الميدانية في موقع الانتهاك، فإن الطريق الذي جرى تأهيله وتوسعته يبلغ طوله ما يزيد عن 3 كيلومترات، حيث يخترق كامل منطقة عين الرشاش ابتداءً من عين فصايل وحتى أطراف منطقة جبعيت. وقد قام المستعمرون بوضع مادة "البسكورس" على الطريق، وتوسعته بشكل عرضي بمسافة ستة أمتار، بما يخدم النشاطات الاستعمارية، مع العلم أن بداية كل مستعمرة جديدة هي طريق رابط.

 يذكر أن ما يقوم به المستعمرون اليوم يأتي بعد أن تم فرض حقائق جديدة في المنطقة، تمثلت بمداهمة تجمع عين الرشاش البدوي في العام 2024، حيث أجبر المستعمرون كامل سكان التجمع على النزوح وترك المنطقة التي لطالما أقاموا بها على مدار أكثر من أربعين عاماً. وقد تم حينها، وتحت جنح الظلام، مهاجمة العائلات البدوية التي كانت تقطن هناك من قبل المستعمرين، مما اضطر جميع العائلات إلى النزوح الكامل باتجاه أطراف قرية دوما، في مشهد يعيد إلى الأذهان نكبة عام 1948 وما تعرض المواطنون آنذاك من تنكيل ومهاجمة التجمعات الفلسطينية. واليوم، وبعد إخلاء تجمع عين الرشاش، يسيطر المستعمرون بالكامل على أراضي المنطقة، ويشرعون بتنفيذ تلك الطرق تمهيداً للبدء في النشاطات الاستعمارية التوسعية هناك.

من جهته، أفاد رئيس مجلس قروي دوما بالقول:

"إن الطريق الذي سيطر عليه المستعمرون تم شق قسم منه في العام 2005 من خلال المجلس القروي، ليخدم سكان تجمع عين الرشاش البدوي، ويوفر الخدمات لهم في ظل الاعتداءات المتكررة لجيش الاحتلال والمستعمرين على حد سواء. حيث إن المستعمرين قاموا في حينها بتخريبه عدة مرات، وبعد أن تم إخلاء التجمع، أعاد المستعمرون تأهيله من جديد وتوسعة امتداده، بل وتجهيزه بمادة البسكورس تمهيداً لاستخدامه لصالح النشاطات التوسعية العنصرية، واليوم فعلياً فإن أي مواطن فلسطيني يتواجد هناك يتم ملاحقته وطرده أو إطلاق النار عليه من قبل المستعمرين، وبالتالي لا يستطيع أحد مجرد الذهاب إلى المنطقة خوفاً على حياته".

بلدة دوما[1]:

تبلغ مساحة دوما الكلية حوالي 18,318 دونم، منها 376 دونم مساحة البناء.

ويحدها من الشرق: فصايل ومن الغرب قريوت وقصرة، ومن الشمال: مجدل بني فاضل، ومن الجنوب المغير.

يمر من أراضي القرية الشارع الالتفافي رقم (458) وبطول 3,360 م ويصادر تحت مساره حوالي 336 دونماً، ويسيطر الاحتلال على حوالي 130 دونم كمعسكرات للجيش الإسرائيلي.

ويصنف اتفاق اوسلو أراضي القرية 95% منها أراضي مصنفة ج أي تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

  • مساحة مناطق (ب) 919 دونم.
  • مساحة المنطقة (ج) 17,399 دونم.

مصادرة الارض مخالف للقوانين الدولية :

إن ما يقوم به المستعمرون في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة أراضي الفلسطينيين وإنشاء بؤر أو توسيع المستعمرات عليها يعتبر انتهاكاً لحقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه وانتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وفيما يلي أهم النصوص الواردة في القوانين والمعاهدات الدولية التي تحظر الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية وتمنع المساس بالحقوق والأملاك المدنية والعامة في البلاد المحتلة وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة.

اتفاقية لاهاي/ 1907:

المادة 46: الدولة المحتلة لا يجوز لها أن تصادر الأملاك الخاصة.

المادة 55: الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للأراضي في البلد المحتل، وعليها أن تعامل ممتلكات البلد معاملة الأملاك الخاصة.

معاهدة جنيف الرابعة/ 1949

المادة 49: لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي احتلتها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها.

المادة 53: لا يحق لقوات الاحتلال تدمير الملكية الشخصية الفردية أو الجماعية أو ملكية الأفراد أو الدولة أو التابعة لأي سلطة في البلد المحتل.

المادة 147: ان تدمير واغتصاب الممتلكات علي نحو لا تبرره ضرورات حربية وعلي نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية هو مخافة جسيمة.

 أبرز ما تعرضت له قرية دوما خلال الفترة الأخيرة :

في 19/02/2025 أخطر الاحتلال 73 دونماً بأوامر وجوب الاخلاء. 

في 04/09/2024 الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية لعائلة زواهر.

في 15/07/2024 مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية جديدة على أراضي قرية دوما.

في 03/07/2024 الاحتلال يهدم مبنى سكني من ثلاثة طوابق لعائلة دوابشة.

في 04/06/2024 الاحتلال الإسرائيلي يهدم منشآت سياحية وسكنية في قرية دوما.

في 12/05/2024 مستعمرون يحرقون منزل المواطن محمد دوابشة في قرية دوما.

[1] المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.

مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV   - FCDO

Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.

إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين


الطريق الاستعماري الذي يقوم المستعمرون بتأهيله