أبحاث الأراضي ومركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة  ينظمان حفلاً ختامياً لمشروع "وجدان" | LRC

2025-10-16

أبحاث الأراضي ومركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة ينظمان حفلاً ختامياً لمشروع "وجدان"

نظم مركز أبحاث الاراضي في السادس عشر من أوكتوبر  حفلاً ختامياً لمشروع تعزيز مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لحماية والحفاظ على حقوق الإنسان والحريات الأساسية الديمقراطية وسيادة القانون "وجدان". والذي نفذه مركز أبحاث الاراضي بالشراكة مع مركز الارشاد النفسي والاجتماعي للمرأة والسانت ايف وبتمويل سخي من الإتحاد الأوروبي في الفترة الواقعة بين 1 مايو 2023 و 30 سبتمبر 2025.
وجرت فعاليات اختتام مشروع "وجدان" بحضور نائب محافظ بيت لحم العميد داوود الحمري ورئيس قسم المجتمع المدني والحوكمة في الإتحاد الأوروبي السيد سيرج مارتينيي، ومديرة برنامج حقوق الإنسان في الإتحاد الأوروبي السيدة باسمة عداوين ، وخولة الأزرق المديرة العامة لمركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة، وممثلي الوزارات المختلفة والجمعيات والمنظمات الأهلية والتعاونيات التي استفادت من المشروع في محافظتي بيت لحم والخليل، وذلك بحضور نائب مدير عام مركز أبحاث الأراضي د.محمد اسليمية.
وفي بداية الحفل رحب الدكتور محمد اسلمية نائب مدير عام مركز ابحاث الاراضي بالحضور و عبر عن اعتزازه بالشراكة مع مختلف الشركاء الذين حملوا مع المركز هم وطني وانساني من خلال السعي لخدمة المجتمع و حمايته، من خلال تعريف المستفيدين/ات بحقوقهم/ن بأرضهم/ن وتوفير العدالة من خلال المشروع الذي عمل على تعزيز الحريات ومفاهيم حقوق الإنسان وآليات المناصرة.
و شكر د.اسلمية الاتحاد الأوروبي على دعمه لمشروع وجدان و وعد بمواصلة العمل في مشاريعه التي تسعى لحماية الانسان والأرض الفلسطينية.
من ناحيتها رحبت خولة الأزرق المديرة العامة لمركز الإرشاد النفسي والاجتماعي للمرأة بالحضور الرسمي والشعبي والشركاء الداعمين من وممثلي الاتحاد الأوروبي ستيف هارت و السيدة باسمة عدوين الذين يعملون منذ سنوات على دعم المجتمع الفلسطيني.
 وقدمت منسقة المشروع تسنيم جنازرة عرضا عن انجازات المشروع في مجالات العمل من خلال الانشطة المختلفة للمشروع من تدريب مدربين وتدريب المدافعين/ات وتعزيز قدراتهم في توثيق الأحداث وتمكين النساء والشباب في تطوير قدرات الإدارة وتحسين المنتجات والترويج .
 وقدم السيد خالد لحام من مركز الارشاد النفسي والاجتماعي عرضاً عن تدخلات المركز في محافظتي الخليل وبيت لحم والتي تنوعت ما بين الجلسات النفسية الفردية ، وتدريب الجمعيات التعاونية، وعقد ورشات عمل توعوية، وتنفيذ حملات الضغط والمناصرة ، كما قدم مجموعة من التوصيات للحضور لتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الانسان.
من جهته عبر السيد  سيرج مارت رئيس الحوكمة في مكتب الاتحاد الاوروبي عن سعادته لوجوده هنا في فلسطين  وان هذا اليوم ليس لاختتام مشروع بل لبدء التزام جديد بحقوق الإنسان والحريات من خلال ما استفاد به المشاركون/ات بالمشروع.
وأكد ان المشروع ساهم في دعم المدافعين/ات عن حقوق الانسان في أكثر من مجال خصوصاً حقوق النساء في بيت لحم والخليل، مشيراً إلى أن الاتحاد الاوروبي عمل منذ سنوات طويلة على دعم مشاريع مشابهة.
وأشار إلى أن المستقبل سيشهد مشاريع جديدة تمكن الاتحاد الاوروبي من العمل مع مؤسسات فلسطينية تسعى لتقديم خطط وبرامج ومشاريع جديدة.
وأشار العميد داوود الحمري نائب محافظ محافظة بيت لحم إلى الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، وفي ظل هذه الظروف تظهر الحاجة لأهمية الشراكة والعمل المشترك في الدفاع عن الحريات وقيم العدالة ما بين مؤسسات السلطة من وزارات وهيئات رسمية، ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تعزيز صمود شعبنا.
ووجه الحمري شكره للقائمين على المشروع كما شكر الاتحاد الاوروبي على مواقفه السياسية داعياً إياه لمزيد من العمل من أجل إنهاء الاحتلال الاسرائيلي ومواصلة تعزيز مواقف شعبنا وحقوقه الوطنية.
وفي الختام قدمت السيدة هانم حساسنة شهادات حول معاناة النساء الفلسطينياتفي مواجهة استهداف الإحتلال لمناطقهن، وعن كيف تحول الألم إلى طاقة صمود وإصرار على الحياة، كما تحدثت السيدة هدى الأطرش عن الآثار النفسية التي تركتها انتهاكات الإحتلال على النساء الفلسطينيات وتحدثت عن دور مشروع وجدان في مساعدتها على تجاوز الالم ، وخلق الأمل من رحم المعاناة.


مرفق صور من الحفل الختامي - بيت لحم