تفاصيل الإنتهاك:
قام جيش الإحتلال الإسرائيلي صباح يوم الخميس الموافق 6/11/2025م، وبالتنسيق مع ما يسمى بمفتش البناء والتنظيم التابع لما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية بتنفيذ أعمال هدم طالت بركس زراعي يستخدم في تربية الدواجن البياض، بحجة البناء دون ترخيص ضمن ما يسمى بالمناطق " ج" من اتفاق اوسلو، حيث يعود في ملكيته الى المزارع جمال كامل محمد زيد وهو معيل لأسرة مكونة من 9 أفراد من بينهم 5 إناث وهناك قاصر واحد ضمن العائلة، حيث شرع الاحتلال وعبر جرافة مدنية إسرائيلية في تنفيذ أعمال الهدم بالكامل.
وقد شملت الأضرار :
قتل وإتلاف 7000 طير دواجن بياض:
بالإضافة الى ما تقدم، فقد أقدم جيش الاحتلال وبشكل متعمد على قتل كافة الطيور التي في المزرعة عبر وضعها في جهاز للصقة الكهربائية و بالتالي نفوقها بالكامل و تم نقلها بواسطة شاحنة اسرائيلية خاصة الى مكان مجهول، مما سبب ذلك في مضاعفة المخاسر للمزارع المتضرر.
وقد أفاد المزارع المتضرر بالقول:
" امتلك مزرعة للدواجن البياض في قرية أم الريحان تحديداً بالقرب من جدار الفصل العنصري، حيث تعتبر تلك المزرعة هي المصدر الأساسي في تأمين الدخل لي ولعائلتي ولعائلة إبني وهناك أربعة عمال يعملون في نفس المزرعة أي بمعنى يوجد ما لا يقل عن 45 فرداً يعتاشون من تلك المزرعة، التي هي موجودة بالأصل منذ العام 1997م، وفي العام 2013م تسلمت إخطاراً بوقف العمل والبناء، حيث شرعت بفتح ملف قانوني وتجهيز كامل الأوراق علماً بأن الأرض التي أقيمت عليها المزرعة تصنف على كونها أراضي طابو أردني منتهي التسوية، وفي العام 2017م حصلت على أمر إحترازي لتجميد الهدم لعدة أعوام، علماً بأن التسويق يتم الى أسواق الضفة والداخل المحتل".
وأضاف القول:
" تفاجئت بقيام قوات كبيرة من جيش الإحتلال الإسرائيلي باقتحام موقع المزرعة علماً بأنها تقع على بعد امتار فقط عن المخطط الهيكلي للقرية، ويوجد فيها ترخيص من الجهات الفلسطينية المختصة، حيث قام الاحتلال في البداية بإخراج الدواجن من خلال فرقة من العمال كانت مع الجيش وقاموا بوضع الدواجن على مراحل داخل ماكينة صاعقة للكهرباء مما أدى الى نفوق فوري لكامل الدواجن البالغ عدده 7 آلاف طير، ولم يتبقى دجاجة واحدة، ومن ثم قام الاحتلال بعد ذلك بهدم كامل المزرعة بواسطة جرافة مدنية إسرائيلية، لقد بلغت قيمة الخسائر لدي ما يزيد عن 600 ألف شيقل وهي خسارة كبيرة لا استطيع تحملها".
يشار الى أن قرية أم الريحان تقع على مسافة 21كيلو مترا جنوب غرب مدينة جنين، ويبلغ عدد سكانها 600 نسمة جميعم من عائلة الكيلاني، حيث يبلغ مساحة أراضيها 1200 دونم معزولة خلف الجدار العنصري و يسيطر الاحتلال على جزء منها لصالح مستعمرة شاكيد، علما بأن أراضي أم الريحان مسجلة ضمن أحواض بلدة يعبد.
وتعاني القرية المعزولة من قلة الخدمات المقدمة لها، هذا بالاضافة الى أن القرية محاصرة بالمستعمرات ويمنع الاحتلال أي نشاط عمراني توسعي في القرية، بل ويفرض قيود على حركة المواطنين هناك بهدف إجبارهم على ترك القرية وتهجيرهم قسراً منها.
آثار هدم المنشأة الرزاعية في قرية أم الريحان