تفاصيل الانتهاك:
أصدر ما يسمى قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المدعو" الوف بلوط" في تاريخ 17 تموز من العام 2025م أمراً عسكرياً يحمل الرقم 25/ 139/ت ويتضمن الاستيلاء على 4700 متراً مربعاً من أراضي بلدة ديرستيا تحديداً في موقع " جبل الذيب" ضمن الحوض رقم 4 والواقع شمال البلدة، وذلك بهدف شق طريق استعماري جديد بطول 1100 مترا ، بحيث يخدم هذا الطريق النمو الاستعماري للمستعمرة " عمانوئيل" وأيضاً المنطقة الصناعية التابعة لها.
وبحسب المتابعة الميدانية في موقع الانتهاك، فان المنطقة المستهدفة تعتبر حالياً ذات نشاط استعماري كبير، بل وهي وسيلة لربط أحياء المستعمرة بالمنطقة الصناعية التابعة لها.
الناشط الزراعي والحقوقي نظمي السلمان أفاد بالقول:
" إن خطورة هذا المخطط يتمثل في أن معظم الأراضي الزراعية في منطقة جبل الذيب سوف تصبح هدفاً للاستيطان، حيث وكالعادة فإن المستعمرين في وقت لاحق سوف يشرعون في بناء وحدات سكنية على جانبي هذا الطريق الجديد وبالتالي التضييق على كافة المزارعين هناك، وبالتالي فإن مساحات واسعة من الأراضي التي سيتم السيطرة عليها، ومن جانب آخر فمن غير المستبعد أن يصعد المستعمرون هجماتهم على الأراضي الزراعية في المنطقة المحاذية، حيث سوف يستغلون هذا الطريق في تنفيذ مخططهم في توسعة الاستيطان والنهوض به بشكل كبير وأيضاً فهو وسيلة لتهديد من ما لا يقل عن 120 دونم مشجرة بالزيتون تقع في محيط تلك المنطقة".
يذكر أن أعمال التوسعة التي تشهدها مستعمرة "عمانوئيل"، تعد ضمن سلسلة من الخطط الهادفة الى تشكيل جسم استعماري واحد يشمل كافة المستعمرات السبعة القائمة في منطقة واد قانا، ولتشكل في نهاية المطاف تكتل استعماري واحد يعتبر وسيلة لاستكمال تهويد المنطقة وضمها لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
يذكر أن مستعمرة " عمانوئيل" تم تأسيسها في العام 1981م على أراضي قريتي دير استيا وأماتين على مساحة (1039 دونماً)، يقيم فيها 2455 مستعمراً. ومعظمهم من المتدينين ذوي الأصول الغربية، وتقع إلى الشرق من بلدة جينصافوط، جنوب بلدة أماتين، وشمال أراضي دير استيا.
يوجد في المستعمرة كنيس ومدارس ثانوية، ومعسكرات للجيش ومنطقة صناعية تقع عند المدخل الغربي الجنوبي للمستعمرة وتقوم بتفريغ مياهها العادمة ونفاياتها على أراضي الفلسطينيين في وادي قانا، ومن هذه المصانع:
بلدة دِير إستْيا:
تقع قرية دير إستيا على بعد 10 كم من الجهة الشمالية من مدينة سلفيت ويحدها من الشمال إماتين وجينصافوط وكفر لاقف ومن الغرب عزون و كفر ثلث ومن الشرق زيتا جماعين و كفل حارس ومن الجنوب حارس و قراوة بني حسان
يبلغ عدد سكانها (3,696) نسمة حتى عام ( 2017 ) م.
تبلغ مساحتها الإجمالية 34,125 دونم، منها 640 دونم عبارة عن مسطح بناء.
وصادر الاحتلال من أراضيها ما مساحته (4,257) دونم وفيما يلي التوضيح:
1- نهبت المستعمرات الإسرائيلية من أراضي القرية مساحة ( 4024 ) دونم ، وهي:
اسم المستعمرة | سنة التأسيس | مساحة الأراضي المصادرة / دونم | عدد المستعمرين 2018 | حجم استيلاء المستوطنة من أراضي القرية |
رفافا | 1991 | 167 | 2,664 | |
ياكير | 1981 | 757 | 2,341 | كامل المستوطنة |
جينات شمرون | 1985 | 944 | NA | |
كرني شمرون | 1978 | 540 | 8,388 | |
نوفيم | 1986 | 663 | 867 | كامل المستوطنة |
عمانوئيل | 1981 | 879 | 4,220 | |
معاليه شمرون | 1980 | 52 | 1,002 | |
الماتان | 1981 | 22 | NA | كامل المستوطنة |
2- نهبت الطرق الالتفافية التي تحمل الرقم 55 و5066 ما مساحته (118) دونم.
3- نهب الجدار العنصري (القائم) تحت مساره (115) دونم، ويبلغ طوله (1,148) متراً. في حال استكمال الجدار سيعزل (8,408) دونم وسيجرف (160) دونم.
وتصنف أراضي حسب اتفاق أوسلو للقرية:
– مناطق مصنفة B (6,132) دونم.
– مناطق مصنفة C (27,993) دونم.