تفاصيل الإنتهاك:
أقدم ما يسمى "مفتش البناء" التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية، صباح يوم الأربعاء الموافق (17/8/2025م)، على هدم مسكن زراعي بمساحة (72م²) في قرية النبي إلياس شرق مدينة قلقيلية، بحجة بناءه دون ترخيص.
وكان المسكن مشيداً من جدران من الطوب وسقف من الصفيح، حيث جرى تجريفه بالكامل بواسطة جرافة مدنية كانت برفقة سلطات الإحتلال، ما أدى إلى تدميره كلياً وتسويته بالأرض.
ويعود المسكن المتضرر إلى المزارع فارس أحمد مناصرة من سكان بلدة الطيبة المحتلة عام 1948م، وهو معيل لأسرة مكوّنة من فردين، أحدهما أنثى.
الصورة أعلاه ركام المسكن الذي هدمه الإحتلال
ويُشار إلى أن المواطن المتضرر كان قد شرع في أواخر شهر أيلول من العام الماضي 2024 ببناء المسكن الزراعي في منطقة "الصوانة"، وفي مطلع شهر شباط الماضي 2025، تسلّم إخطاراً بوقف العمل والبناء بذريعة عدم الترخيص، ورغم استكمال ما طُلب منه لتقديم ملف الترخيص، إلا أن الاحتلال رفض الطلب بشكل تعسفي ودون أي توضيح، إلى أن نفّذ عملية الهدم، علماً بأن الهدف من بناء المسكن كان توفير متنفس ومكان للتنزه لتلك العائلة.
وتُعتبر قرية النبي الياس من أكثر القرى المستهدفة في محافظة قلقيلية، حيث دمّر الاحتلال بنيتها التحتية مراراً، إضافة إلى وجود عشرات المنشآت السكنية والزراعية المهددة بأوامر وقف العمل والهدم الصادرة عن جيش الاحتلال، في إطار مساعيه لتهجير السكان وتفريغ المنطقة بالكامل.
النبي اليأس:
تقع قرية النبي اليأس إلى الشرق من مدينة قلقيلية، تحديداً على مسافة 6 كيلومترات عن المدينة، حيث يحدها من الشرق قرية عزبة الطبيب وقرية عسله، ومن الغرب عرب أبو فردة، ومن الشمال بلدة جيوس ومن الجنوب قرية رأس طيرة. ويبلغ عدد سكان القرية بحسب مؤشرات الإحصاء الفلسطيني لعام 2017م يبلغ 1399 نسمة، ينقسمون إلى ثلاث عائلات وهي: حنون، خليف، مجد.
تبلغ المساحة الإجمالية للقرية 4435 دونم منها 123 دونم المخطط الهيكلي للقرية، وهناك 2200 دونم خاضعة للنشاط الاستعماري والمتمثل بمستعمرة “ألفي منشيه” وبالإضافة إلى الطرق الالتفافية.