تفاصيل الإنتهاك:
شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي، برفقة ما يُسمّى مفتش البناء التابع للإدارة المدنية، في تنفيذ أعمال هدم وتدمير في منطقة "البابور" / شارع اللطرون جنوب قرية بيت سيرا بمحافظة رام الله.
وبحسب المتابعة، فقد رافقت جرافتان مدنيتان قوة الاحتلال أثناء اقتحام الموقع، حيث جرى هدم منزل يعود للمواطن يحيى محمد علي عنقاوي، وهو مبنى مكوّن من طابق واحد على مساحة (200م²)، مقسّم إلى شقتين منفصلتين بمساحة (90م²) لكل منهما، شُيد منذ عام 1975 في منطقة شارع اللطرون/البابور قرب شارع 443.
وتسكن في الشقة الأولى أسرة المالك المكوّنة من زوجته وثلاثة أولاد وبنت تتراوح أعمارهم بين (10–14 عاماً)، أما الشقة الثانية فتقطنها والدته فاطمة عبد الفتاح إبراهيم عنقاوي (90 عاماً)، إضافة إلى شقيقتين غير متزوجتين (70 عاماً و42 عاماً).
وكان المواطن قد تسلّم إخطاراً بوقف العمل والبناء من الإدارة المدنية بتاريخ (9/4/2024)، وأوكل متابعة القضية إلى مركز القدس للمساعدة القانونية، إلا أنه فوجئ فجر يوم (19/8/2025) بعملية الهدم التي بدأت عند الساعة ( 7:30 صباحاً)، دون منحه أي فرصة لإخراج مقتنياته، حيث تم تدمير غالبية محتويات المنزل.
وشملت عملية الهدم أيضاً:
كما هدمت قوات الاحتلال في قرية بيت سيرا مبنى آخر يعود للمواطن جهاد عبد الرازق محمد الحاج، وهو معيل لأسرة مكوّنة من زوجته وثلاثة أطفال، وتبلغ مساحة المبنى (220م²) من الطوب وسقف الزينكو، ويشمل (160م²) مقهى و(60م²) معمل لتحميص المكسرات، قائم منذ العام 2011 ويُعتبر المصدر الوحيد لدخل الأسرة.
وشملت عملية الهدم:
إضافة إلى ذلك، نفذ الاحتلال عملية هدم أخرى في بلدة بيت لقيا غرب رام الله، استهدفت مقهى يعود للمواطن بسيم مصطفى عودة عاصي، وهو معيل لأسرة من (5) أفراد بينهم امرأتان وثلاثة أطفال، المقهى قائم منذ العام 2024 عند دوار الزيتونة على مدخل البلدة.
وشمل الهدم هناك:
هدم المساكن والمنشآت مخالف للقوانين الدولية:
يعتبر هدم الممتلكات الفلسطينية مخالف لكافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية أبرزها:
مادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – 1948م:
مادة (23) من اتفاقية لاهاي للعام – 1907م:
مادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948م: