الاحتلال الإسرائيلي يهدم منشآت ومنزل مأهول في قريتي بيت سيرا وبيت لقيا / محافظة رام الله | LRC

2025-08-19

الاحتلال الإسرائيلي يهدم منشآت ومنزل مأهول في قريتي بيت سيرا وبيت لقيا / محافظة رام الله

  • الانتهاك: هدم مسكن ومنشآت تجارية.
  • الموقع: قرية بيت سيرا وبلدة  بيت لقيا غرب مدينة رام الله.
  • تاريخ الانتهاك: 19/08/2025.
  • الجهة المعتدية: ما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية.
  • الجهة المتضررة: ثلاث عائلات من المنطقة.

تفاصيل الإنتهاك:

شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي، برفقة ما يُسمّى مفتش البناء التابع للإدارة المدنية، في تنفيذ أعمال هدم وتدمير في منطقة "البابور" / شارع اللطرون جنوب قرية بيت سيرا بمحافظة رام الله.

وبحسب المتابعة، فقد رافقت جرافتان مدنيتان قوة الاحتلال أثناء اقتحام الموقع، حيث جرى هدم منزل يعود للمواطن يحيى محمد علي عنقاوي، وهو مبنى مكوّن من طابق واحد على مساحة (200م²)، مقسّم إلى شقتين منفصلتين بمساحة (90م²) لكل منهما، شُيد منذ عام 1975 في منطقة شارع اللطرون/البابور قرب شارع 443.

وتسكن في الشقة الأولى أسرة المالك المكوّنة من زوجته وثلاثة أولاد وبنت تتراوح أعمارهم بين (10–14 عاماً)، أما الشقة الثانية فتقطنها والدته فاطمة عبد الفتاح إبراهيم عنقاوي (90 عاماً)، إضافة إلى شقيقتين غير متزوجتين (70 عاماً و42 عاماً).

وكان المواطن قد تسلّم إخطاراً بوقف العمل والبناء من الإدارة المدنية بتاريخ (9/4/2024)، وأوكل متابعة القضية إلى مركز القدس للمساعدة القانونية، إلا أنه فوجئ فجر يوم (19/8/2025) بعملية الهدم التي بدأت عند الساعة ( 7:30 صباحاً)، دون منحه أي فرصة لإخراج مقتنياته، حيث تم تدمير غالبية محتويات المنزل.

وشملت عملية الهدم أيضاً:

  1. تجريف الطريق المعبدة بالإسمنت المؤدية إلى المنزل بطول (100م) وعرض (4م).
  2. هدم أسوار بطول (30م) وارتفاع (1.5م).
  3. تدمير عبارة مياه إسمنتية بطول (30م).
  4. تدمير حفرة امتصاصية بمساحة (4×4م) وعمق (4م).
  5. خلع أكثر من (20) شجرة، بينها (6) أشجار نخيل كبيرة، بالإضافة إلى أشجار زيتون وتين وأشجار مثمرة أخرى.

 كما هدمت قوات الاحتلال في قرية بيت سيرا مبنى آخر يعود للمواطن جهاد عبد الرازق محمد الحاج، وهو معيل لأسرة مكوّنة من زوجته وثلاثة أطفال، وتبلغ مساحة المبنى (220م²) من الطوب وسقف الزينكو، ويشمل (160م²) مقهى و(60م²) معمل لتحميص المكسرات، قائم منذ العام 2011 ويُعتبر المصدر الوحيد لدخل الأسرة.

وشملت عملية الهدم:

  1. مبنى المقهى والمعمل بكامل مساحته (220م²).
  2. الماكينات الخاصة بالتحميص، المقاعد، الطاولات، قسم تحضير المشروبات والأراجيل، و(4) أجهزة تلفاز.
  3. تجريف أرضية باطون بمساحة (300م²) كانت تستخدم كجلسات خارجية للمقهى.

إضافة إلى ذلك، نفذ الاحتلال عملية هدم أخرى في بلدة بيت لقيا غرب رام الله، استهدفت مقهى يعود للمواطن بسيم مصطفى عودة عاصي، وهو معيل لأسرة من (5) أفراد بينهم امرأتان وثلاثة أطفال، المقهى قائم منذ العام 2024 عند دوار الزيتونة على مدخل البلدة.

وشمل الهدم هناك:

  1. كوخاً من الخشب والحديد والبانليت بمساحة نحو (50م²) يُستخدم كمقهى.
  2. أرضية إسمنتية بمساحة (100م²) مقام عليها الكوخ والجلسة الخارجية.
  3. أسواراً من الطوب والحديد والخشب الصناعي بطول (50م).
  4. تدمير الكراسي والطاولات والأراجيل.    

هدم المساكن والمنشآت مخالف للقوانين الدولية:

يعتبر هدم الممتلكات الفلسطينية مخالف لكافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية أبرزها:

مادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – 1948م:

  • لكل شخص حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
  • لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً.

مادة (23) من اتفاقية لاهاي للعام – 1907م:

  • لا يجوز تدمير ممتلكات العدو أو حجزها، إلا إذا كانت ضرورات الحرب تقتضي حتما هذا التدمير أو الحجز.

مادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948م:

  • يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير.
  • ركام المنشآت التي هدمها الإحتلال