الاحتلال يجري أعمال تجريف واسعة على أراضي  قريتي عين شبلي وطمون شرق نابلس وجنوب طوباس | LRC

2025-09-15

الاحتلال يجري أعمال تجريف واسعة على أراضي قريتي عين شبلي وطمون شرق نابلس وجنوب طوباس

  • الانتهاك: تجريف مساحات أراضي.
  • الموقع: طمون  - شرق مدينة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك:  شهر أيلول  من العام 2025م.
  • الجهة  المعتدية:   جيش الاحتلال الإسرائيلي.
  • الجهة المتضررة:  

تفاصيل الانتهاك:

تشهد منطقة تجمع عين شبلي في الأغوار الوسطى في هذه الفترة قيام جيش الاحتلال بتنفيذ أعمال تجريف واسعة طالت حتى الآن 12 دونماً من أراضي القرية الرعوية الواقعة في منطقة "جورة السد"، تحديداً عند المدخل الشرقي للقرية، حيث تتواجد هناك أربع جرافات مدنية تعمل ضمن تنسيق وإشراف كامل مع جيش الاحتلال في تنفيذ هذا الاعتداء.

يشار إلى أن أعمال التجريف جاءت تنفيذاً للأوامر العسكرية التي صدرت في 17/07/2025 والموقّع من قبل ما يسمى قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية المدعو "الوف بلوط". وبحسب الخرائط المرفقة مع الأوامر، فإنها تستهدف 12.29 دونم من أراضي طمون موقع باب النقب وجورة السد، وباب بيت لحم. على أراضي طمون وعين شبلي. 

ومن الناحية الفعلية، وحتى تاريخ هذا اليوم، فقد جرى ما يلي:

  • تم تجريف قطع من الأراضي على جانبي الطريق الرئيسي الواقع عند المدخل الشرقي للقرية، واقتُلعت 20 شجرة حرجية كانت على جانب الطريق، بالإضافة إلى إعطاب ثلاثة أعمدة كهرباء وتقطيع 200 متر من أسلاك الكهرباء التي كانت تزود ما لا يقل عن 12 منشأة سكنية وزراعية بالكهرباء، وذلك استناداً إلى الأمر العسكري المذكور.
  • ذهب الاحتلال إلى أبعد من ذلك، حيث بدأ بتجريف وتسوية ثمانية دونمات أخرى من الأراضي الرعوية المصنفة كـ "أراضي دولة"، تقع شمال الموقع الذي جرى تجريفه، علماً بأن التجريف يتم بشكل طولي وعلى عمق 200 متر عن الطريق العام.
  • هناك ما لا يقل عن 12 إلى 15 منشأة زراعية وسكنية تقع على مسافة أمتار قليلة من منطقة التجريف، حيث إن قسماً كبيراً منها مخطر بوقف العمل والبناء بموجب أوامر سابقة صدرت بين عامي 2010 و2020، وقد هُدم منزلان هناك في العام 2020، ما يجعل مصير تلك المنشآت مجهولًا في حال استمرار هذا الاعتداء.
  • موقع التجريف بحد ذاته يُعتبر من المناطق الرعوية المهمة بالنسبة للمزارعين في القرية، وبالتالي فإن ما يحدث هو سيطرة على المواقع الرعوية في ظل انحصار الأراضي الرعوية حول القرية.

الشيخ ناجي صالح العمري، رئيس تجمع عين شبلي، أفاد لباحث مركز أبحاث الأراضي بالقول:

"تفاجأنا منذ ساعات الصباح من يوم الاثنين 8/9/2025م بوجود آليات مدنية تعمل تحت حراسة جيش الاحتلال على تجريف جانبي الطريق وقلع أشجار حرجية وتخريب أعمدة كهرباء، نحن نعلم بوجود أمر عسكري لتنفيذ هذا الاعتداء، لكن المصيبة الكبرى أن الاحتلال شرع بتجريف أراضٍ أخرى غير المشمولة في الأمر العسكري والخريطة المرفقة له، حيث جرى حتى الآن تجريف ثمانية دونمات من الأراضي المصنفة كأراضي دولة على جانب الطريق من الجهة الشمالية وبشكل طولي نحو التلة المطلة على الطريق، وهذا ينذر بالخطر. وما زالت حتى – تاريخ إعداد التقرير- أربع جرافات مدنية تواصل تنفيذ الاعتداء الذي بات قريباً من 12 إلى 15 منشأة سكنية وزراعية، ما يهدد القاطنين فيها".

وأضاف العمري بالقول:

"منذ بدء التجريف تواصلنا أكثر من مرة مع الإرتباط المدني الفلسطيني في محافظة نابلس، لكن لا توجد حتى اللحظة أي معلومات واضحة تفسر ما يجري. هناك أنباء عن نية نقل مكاتب الإدارة المدنية إلى هذا الموقع، وأخرى عن احتمال نقل حاجز الحمرا إليه، ولا توجد رؤية واضحة، لكن الخطر شديد على كامل التجمع المنهك بفعل اعتداءات الاحتلال".

قرية عين شبلي:

تقع قرية عين شبلي شمال شرق مدينة نابلس (الأغوار الوسطى) تبعد عن مدينة نابلس 23كم وعن مدينه طوباس 24كم ويحد القرية من الشمال الغربي قرية بيت حسن وقرية النصارية والباذان ومن الشرق الجنوبي مستعمرة الحمرة وحاجز الحمرة 3.5 كم وتقع القرية على خط مواصلات مهم بين مدينه أريحا ومناطق الشمال مثل طوباس وجنين والمناطق الوسطى مثل نابلس.

تبلغ مساحة أراض القرية 900 دونم حسب معطيات المجلس القروي منها 160 عبارة عن المخطط الهيكلي للقرية وهناك 300 دونم عبارة عن أراض مزروعة بزراعات مروية وما تبقى من أراض فهي أراض مزروعة بالزراعات الحقلية بالإضافة إلى المراعي. وتمتاز القرية بثروة المياه حيث يوجد فيها خمس ينابيع طبيعية من بينها النبع الرئيسي الذي يعتمد عليه سكان القرية بشكل رئيسي وكما يعتمد عليه كثير من سكان المناطق المجاورة للقرية حيث انها صالحة للشرب، وقلة المياه في المناطق المجاورة كونها مناطق شديدة الجفاف وتمتاز القرية بطبيعتها الخلابة وتسكن القرية عائلة واحدة عائلة أبو حطب يعود أصولها إلى قرية الحمامة بالقرب من مدينة يافا المحتلة عام 1948م.