2026-02-23

تخريب وقلع 50 شجرة زيتون في قرية اللبن الشرقية / محافظة نابلس

  • الانتهاك: تخريب قطعة أرض مزروعة بالزيتون.
  • الموقع:  قرية اللبن الشرقية / محافظة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك:  23/02/2026.
  • الجهة المعتدية:  مستعمرو مستعمرة " عيلي".
  • الجهة المتضررة: المزارع عبد الحي محمد علي دراغمة أسرته المكونة من 8 أفراد.

تفاصيل الإنتهاك:

بتاريخ 23/2/2026 وصلت مجموعة من المستعمرين بحماية قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الأرض الزراعية الخاصة بالمزارع عبد الحي دراغمة، وقامت بتجريف وتخريب الأرض واقتلاع الأشجار المزروعة فيها، إضافة إلى تخريب السياج المحيط بالأرض،  وبعد مغادرة القوات الإسرائيلية للموقع، توجه المزارع إلى أرضه لتفقدها والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها، حيث تبين أن الاعتداء أدى إلى تخريب الأرض الزراعية بشكل كامل واقتلاع ما مجموعه 50 شجرة زيتون بعمر يقارب ست سنوات.

هذا وتعود ملكية الأرض الزراعية المستهدفة الى المزارع عبد الحي محمد علي دراغمة، وهو من سكان قرية اللبن الشرقية جنوب محافظة نابلس، ويعيل أسرته المكونة من 8 أفراد، 4 ذكور و4 إناث، ويعتمد بشكل جزئي على الزراعة كمصدر للدخل وإعالة أسرته.

أفاد المزارع المتضرر عبد الحي دراغمة لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

" عند ساعات ظهر يوم الاثنين الموافق 23/2/2026 اتصل بي السيد يعقوب عويس رئيس المجلس القروي وأخبرني أن مجموعة من المستوطنين يقومون بتكسير أشجار الزيتون في أرضي الواقعة موقع " تحت الخان" جنوب شرق القرية، وعليه توجهت مع رئيس المجلس القروي الى الموقع بعد انسحاب المستوطنين من الأرض حيث قمت بتفقد الاشتال والأرض برفقة رئيس المجلس القروي جيث تبين أن المستعمرين قاموا بتكسير كافة الأشجار وعددها 50 شجرة وأيضاً قاموا بسرقة البراميل المعدنية المستخدمة في حماية الأشجار وقلع السياج".

وأضاف"

" اتصلت بالإرتباط الفلسطيني حيث حضر الى الموقع مع الإرتباط الإسرائيلي وتفقدوا التخريب الذي أحدثه المستوطنين، وتم إعلام مديرية زراعة نابلس والذين حضروا في اليوم التالي وقاموا بحصر الأضرار، بحسب ما تم إرشادنا من الجهات المختصة".

وبالنظر الى الأرض المستهدفة فقد كانت مزروعة بأشجار الزيتون التي يبلغ عمرها نحو ست سنوات، حيث عمل المزارع خلال السنوات الماضية على زراعتها والعناية بها على أمل أن تشكل مصدراً للإنتاج الزراعي في السنوات القادمة. وقد أحاط المزارع أرضه بسياج لحمايتها وتنظيم استخدامها الزراعي.

من الناحية القانونية البيئية، فإن اقتلاع الأشجار المثمرة وتخريب الأراضي الزراعية يشكل اعتداءً مباشراً على الموارد الطبيعية والبيئة الزراعية. فالأشجار، وخاصة أشجار الزيتون، تعد جزءاً من النظام البيئي الزراعي لما لها من دور في حماية التربة من الانجراف، والحفاظ على التنوع الحيوي، والمساهمة في التوازن البيئي المحلي.

ويؤكد القانون الدولي على ضرورة حماية البيئة والموارد الطبيعية حتى في حالات النزاع. فقد أشارت مبادئ برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن البيئة الطبيعية يجب أن تحظى بالحماية من الأضرار الجسيمة خلال النزاعات المسلحة، لما لذلك من آثار طويلة الأمد على المجتمعات المحلية والموارد الطبيعية.

كما أكدت اتفاقية جنيف الرابعة على حماية الممتلكات المدنية، بما في ذلك الأراضي الزراعية والموارد التي يعتمد عليها السكان المدنيون في معيشتهم. ويُعد تدمير الأشجار المثمرة دون ضرورة حتمية فعلاً ينعكس سلباً على البيئة الزراعية ويؤدي إلى إضعاف قدرة الأرض على الإنتاج.

إضافة إلى ذلك، فإن الأشجار الزراعية تشكل أحد مكونات الغطاء النباتي الذي يساهم في الحفاظ على خصوبة التربة وتقليل تدهورها، وبالتالي فإن اقتلاعها يؤدي إلى أضرار بيئية تتجاوز الخسارة الاقتصادية المباشرة، لتشمل تدهور التربة وفقدان جزء من الغطاء النباتي في المنطقة.

تعكس هذه الحالة التأثير البيئي للاعتداءات على الأراضي الزراعية، حيث لا يقتصر الضرر على خسارة الأشجار فقط، بل يمتد ليشمل تراجع الغطاء النباتي وإضعاف النظام البيئي الزراعي المحلي، الأمر الذي قد يترك آثاراً طويلة الأمد على البيئة والإنتاج الزراعي في المنطقة.

نبذة عن قرية اللبن الشرقية[1] :

يعتقد أن كلمة اللبن جاءت من كلمة (لبانوتا) باللغة السريانية وتعني صنع اللبن وأضيف لاسم القرية (الشرقية) تميزاً لها عن القرية الموجودة في قضاء الرملة .

تقع قرية اللبن الشرقية على مسافة 22كم جنوب من مدينة نابلس يصلها طريق محلي قصير يربطها بطريق نابلس – القدس طوله 500م، تتبع إدارياً لبلدية نابلس، ترتفع عن سطح البحر 560م، تبلغ مساحتها الإجمالية 15,637 دونم، منها 255 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية، ويزرع فيها الحبوب والقطاني والقليل من الخضراوات ويزرع فيها أشجار الزيتون والتين والعنب يحيط بأراضيها أراضي قرى الساوية، إسكاكا، سلفيت، عمورية، سنجل وعبوين.

ويحد القرية من الشمال الساوية وإسكاكا ومن الغرب سلفيت ومزارع النوباني ومن الشرق قريوت ومن الجنوب سنجل وعبوين.

يبلغ عدد سكانها (2640) نسمة حتى عام (2017)م.

وصادر الاحتلال من أراضيها ما مساحته (1670) دونم وفيما يلي التوضيح:

1- نهبت المستعمرات من أراضي القرية مساحة (1168) دونم، وهي:

اسم المستعمرة

سنة التأسيس

مساحة الأراضي المصادرة / دونم

عدد المستعمرين

معاليه لفونه

1983

221

497

عيلي

1984

947

2,058

2- نهبت الطريق الالتفافي رقم 60 أكثر من (502) دونم من أراضي القرية.

 تصنيف الأراضي حسب اتفاق أوسلو للقرية:

- مناطق مصنفة A (5,313) دونم.

- مناطق مصنفة B (4,037) دونم.

- مناطق مصنفة C (6,287) دونم.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------

مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO

Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.

إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين