مستعمرون يعتدون على مزارعة ويحاولون سرقة مواشيها في خلة الفرن جنوب الخليل | LRC

2026-01-22

مستعمرون يعتدون على مزارعة ويحاولون سرقة مواشيها في خلة الفرن جنوب الخليل

الإنتهاك: اعتداء على إمرأة مزارعة.

تاريخ الانتهاك: 22/01/2026.

الموقع: خلة الفرن/ جنوب مدينة الخليل.

الجهة المعتدية: المستعمرون.

الجهة المتضررة: المزارعة وعد أبو ظهر.

التفاصيل:

أفادت المزارعة وعد عزام أبو ظهر، المقيمة في خربة خلة الفرن جنوب مدينة الخليل، بأن المستعمرين قد اعتدوا عليها، وحاولوا سرقة مواشيها، أثناء رعيها على مقربة من منزلها في الخربة.

وأفادت أبو ظهر ( 35 عاماً) في حديثها لباحث المركز بالتالي:

" كنت بتاريخ 22/1/2026، أرعى أغنامي في قطعة أرض على بعد حوالي 800 متراً من منزلي، وكان معي نجلي عيد البالغ من العمر 10  سنوات، فهاجمنا مستعمر ومعه إمرأة من المستعمرين، وكان معهم كلب، وقاموا بمطاردة أغنامي، وربما كانوا ينوون سرقتها، وحين حاولت الصد عن المواشي، قام المستعمر بإطلاق الكلب نحوي، ونهش ثيابي، وكنت أصرخ على المجاورين علهم يفزعون لي، وطلبت من إبني أن يصطحب المواشي إلى المنزل وبسرعة، ويبدو أن أحداً قد أخبر زوجي بما حدث، فحضر إلى الموقع بعد أن قام المستعمرون باحتجازي، ثم حضرت إلى الموقع مركبة عسكرية وقاموا باقتيادي واعتقالي بعد تعصيب عيني، وقد قامت المرأة المستعمرة بضربي، وكدت أقع على الأرض، وكنت أستفرغ وأشعر بالألم في بطني كوني حامل في الأشهر الأولى من الحمل".

وأشارت أبو عيد:

"بأن الجيش قد اعتقلها وزوجها وأدخلهم الى المركبة العسكرية، وبعد وقت قليل أفرجوا عنها؛ لكنهم اقتادوا زوجها الى معسكر " المجنونة" جنوب مدينة دورا، واطلقوا سراحة في ساعات الليل".

ونوهت:

" إلى أن خمسة مستعمرين كانوا لحقوا بالقطيع وحاولوا سرقته، في الوقت الذي كان الجيش قد احتجزها وزوجها، لكن الجيران تمكنوا من الإفلات بالقطيع وأوصولوه إلى " بركس" لأحد المزارعين وأخفوه في مكان بعيد عن أعينهم".

وأوضحت أبو عيد بأنه تبين لها أن كلب المستعمرين قد نهش إحدى النعاج وأصابها بجروح، وأن المستعمرين يقومون برعي الزروع في الأراضي التي تملكها والمراعي التي ترتادها.

وتجدر الإشارة إلى أن المستعمرين يقيمون بؤرة استعمارية رعوية على مقربة من خربة خلة الفرن، في الطرف الشمالي من الخربة، بعد أن سيطروا على تلة هناك.

لمزيد من الاطلاع راجع التقريرالتالي:

مستعمرون يقيمون بؤرتان على أراضي خربة "خلة الفرن" جنوب الخليل

ويُشار إلى أن التجمع السكاني في خربة خلة الفرن يتبع جزء منه لأراضي بلدة بني نعيم وجزء آخر لأراضي مدينة الخليل، وهو يقع تحت إدارة مجلس قروي قرية بيرين، ويقطنه نحو 100 فرد، بينهم حوالي 40 طفلاً، يعيشون في منازل معظمها من ألواح الصفيح، وبعضها مبني من جوانب طوب المغطى بألواح الصفيح المعزول، وقد نفذت سلطات الاحتلال العديد من عمليات الهدم التي طالت مساكن ومنشآت المواطنين في خربة خلة الفرن ومحيطها، كما أخطرت عدداً آخر من المساكن بالهدم.