الانتهاك: تهديد بهدم مساكن ومنشآت زراعية.
تاريخ الانتهاك: 26/07/2026.
الموقع: قرية بيت دجن/ محافظة نابلس
الجهة المعتدية: الإدارة المدنية التابعة للاحتلال الإسرائيلي
الجهة المتضررة: نادر رجا عبد الرحيم، نجم سلمان حنيني، غسان حنيني، مصطفى علي سلامة.
التفاصيل:
هددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مساكن ومنشآت زراعية في قرية بيت دجن بمحافظة نابلس، شمال الضفة الغربية، بحجة بنائها دون تصريح بناء أو ترخيص في المنطقة المصنفة (ج)، التي تدعي السيطرة عليها وإدارتها من الناحية التنظيمية.
وأفاد المواطنون المتضررون بأن مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء اقتحمت القرية، وقام ما يسمى بمفتش البناء بتسليم الإخطارات ولصقها على المباني المهددة، كما التقط لها صوراً قبل مغادرة الموقع.
فقد أصدرت سلطات الاحتلال ستة إخطارات استهدفت مسكنين، وبئر مياه، و3 منشآت زراعية، بحجة البناء دون ترخيص، وجاءت الإخطارات بعنوان "منح فرصة إضافية للاعتراض على أوامر هدم سابقة" صادرة في عام 2013، حيث منحت المواطنين مدة ثلاثة أيام من تاريخ إصدار التحذير الأخير قبل تنفيذ عملية الهدم.
وتعود ملكية المنشآت المهددة لكل من:
رقم الاخطار | المبنى المستهدف | التفاصيل |
33/13 | بركس معدني 400 م2 | لتربية الدجاج البياض |
34/13 | بئر مياه زراعي سعة 80 م3 | لري مزرعة الدجاج |
18/15 | مسكن زراعي 70م2 | يقيم فيه لإدارة المزرعة |
وأشار المواطن المتضرر بأنه يستفيد من مدخولات هذه المزرعة 22 فرداً من بينهم 7 أطفال، وهي مبنية منذ العام 2012 تقريباً
الإخطار رقم 13/60 الذي استهدف منزل المواطن حنيني
وأفاد حنيني لباحث المركز بأن سلطات الاحتلال كانت قد استهدفت هذا المنزل بأمر هدم صادر في عام 2013، فقام بإعداد الملف القانوني وملف الترخيص، وتوكيل مؤسسة قانونية خاصة لتولي الاعتراض على هذا الأمر، لكن بعد مرور نحو 13 عاماً، قامت سلطات الاحتلال برفض الطلب، وأصدرت التحذير الأخير، مانحةً إياه فرصةً إضافية مدتها ثلاثة أيام لتقديم اعتراض آخر على أمر الهدم.
وأعرب حنيني عن تخوفه من قيام سلطات الاحتلال بهدم المنزل، المكون من ثلاثة طوابق، والبالغة مساحته نحو 400 متر مربع، والمبني من الحجر والإسمنت المسلح، والذي من المقرر أن تقطنه أسرة مكونة من خمسة أفراد، من بينهم ثلاثة أطفال.
قرية بيت دجن:
تقع إلى الشرق من مدينة نابلس وعلى بعد 10كم منها وتتبع إدارياً لبلدية نابلس، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 360 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 44100 دونماً، منها 12500 دونم من أراضي الغور. تحيط بأراضيها قرى سالم، دير الحطب، طلوزة، بيت فوريك، غور الفارعة، تعتمد القرية في مزروعاتها من الحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والتين واللوز. وبلغ عدد سكانها 3900 نسمة حتى عام 2010م، ويعتمدون على مياه الأمطار للشرب والزراعة وعلى بعض الينابيع التي تبعد قليلاً عن القرية . صادر الاحتلال قسم من أراضيها لإقامة مستعمرة ميخوراة عام 1973م وهي من المستعمرات الزراعية في الأغوار.