مستعمرون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة العديسة ببلدة سعير شرق الخليل | LRC

2026-08-02

مستعمرون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة العديسة ببلدة سعير شرق الخليل

الإنتهاك: إقامة بؤرة إستعمارية.

تاريخ الإنتهاك: 02/08/2026.

الموقع: بلدة سعير/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: المستعمرون.

الجهة المتضررة: أهالي بلدة سعير.

التفاصيل:

شرع مستعمرون بتاريخ 02/08/2026، بإقامة بؤرة استعمارية جديدة في منطقة (العديسة) التابعة لبلدة سعير شرق محافظة الخليل، وذلك من خلال السيطرة على تلة مرتفعة في المنطقة، ونصب نجمة سداسية عليها ورفع علم الاحتلال، إلى جانب إدخال حاويات وكرفان ونصبها في الموقع، في خطوة تهدف إلى تثبيت وجود استيطاني دائم في المنطقة. 

ووفقاً لبعض المنشورات والمعلومات المتداولة، يطلق على البؤرة اسم " ريخس ألوف" فيما تشير معلومات أخرى إلى أن إقامة هذه البؤرة قد تكون مقدمة لإنشاء منطقة صناعية في الموقع مستقبلاً.

وتقع البؤرة في منطقة مقابلة لمستعمرتي "كريات أربع" و"خارصينا"، ويفصلها عنهما الشارع الالتفافي رقم 60، الذي يشهد أجزاء منه أعمال توسعة متواصلة منذ أكثر من أربعة أشهر، حيث تقوم سلطات الاحتلال بتوسيع الشارع وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، في إطار أعمال بنية تحتية واسعة تخدم حركة المستعمرين والتوسع الاستيطاني في المنطقة.

وتأتي إقامة البؤرة الجديدة على أراضٍ سبق أن شهدت محاولات متكررة من قبل سلطات الاحتلال والمستعمرين للسيطرة عليها، حيث جرى في عام 2007 شق طريق في المنطقة، كما مُنع أصحاب الأراضي والمزارعون في فترات مختلفة من الوصول إلى أراضيهم أو استغلالها، في محاولات لفرض واقع جديد والسيطرة التدريجية على الأراضي.

ويخشى أهالي بلدة سعير من أن تؤدي إقامة هذه البؤرة إلى مزيد من التضييق على أراضي البلدة والحد من إمكانية توسعها العمراني مستقبلاً، إضافة إلى ما قد تسببه من أضرار مباشرة للمنطقة الجنوبية من البلدة، ولا سيما أن موقع البؤرة أدى إلى فصل أحد الأحياء الجنوبية عن محيطه، الأمر الذي يهدد بتعميق حالة العزل والتجزئة الجغرافية للأراضي والمناطق السكنية.

وتشكل إقامة البؤرة، إلى جانب أعمال توسعة الشارع الالتفافي رقم 60، جزءاً من تغييرات متسارعة في المشهد الجغرافي للأراضي الواقعة شرق الخليل، حيث تترافق أعمال شق الطرق والتوسع في البنية التحتية مع محاولات تثبيت الوجود الاستيطاني والسيطرة على مزيد من الأراضي، الأمر الذي يثير مخاوف المواطنين من فقدان إمكانية الوصول إلى أراضيهم واستغلالها، ومن تداعيات ذلك على مستقبل التوسع العمراني والزراعي لبلدة سعير.