تجريف 34 دونماً من أراضي خربة مسعود جنوب غرب جنين | LRC

2025-07-27

تجريف 34 دونماً من أراضي خربة مسعود جنوب غرب جنين

  • الانتهاك: تجريف أراضي واقتلاع أشجار.
  • الموقع:  خربة مسعود /غرب جنين
  • تاريخ  الانتهاك: 27/07/2025.
  • الجهة المعتدية: سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
  • الجهة المتضررة:  ورثة عبد الهادي أحمد عمارنة.
  • تفاصيل الإنتهاك:

نفذ المستعمرون صباح يوم الأحد الموافق 27/7/2025م، في محيط البؤرة الاستعمارية الرعوية المقامة على أراضي خربة مسعود، أعمال تجريف وتخريب طالت ما لا يقل عن 34 دونم من الأراضي المشجرة بالأشجار الحرجية، بالإضافة إلى أشجار الزيتون، والتي تُصنّف في غالبيتها على كونها أراضي خزينة المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بهدف توسعة نفوذ تلك البؤرة التي أُقيمت فعلياً في العام 2019م، وإقامة طرق استعمارية جديدة تخدم الأنشطة الاستعمارية في المنطقة.

يُشار إلى أن المستعمرين، قاموا بإحضار جرافة مدنية إسرائيلية تحت حراسة جيش الاحتلال الإسرائيلي ,شرعوا بتجريف الأرض واقتلاع ما عليها من أشجار، وقد تم حتى - تاريخ إعداد التقرير- اقتلاع 68 شجرة زيتون يُقدّر عمرها بنحو 30 عاماً، علماً بأن أعمال التجريف مستمرة، وقد وصلت أطراف قرية زبدة المجاورة، حيث يتم استهداف الأراضي الحرشية المصنفة كأراضي خزينة أردنية.

يُذكر أن الأشجار المتضررة تعود في ملكيتها إلى ورثة عبد الهادي أحمد عمارنة، وهم من سكان قرية خربة المسعود، ويتوزعون على أربع عائلات تتكون من 26 فرداً، من بينهم 21 أنثى، وهناك 7 أطفال ضمن تلك العائلات.

المزارع زياد عبد الهادي عمارنة، وهو أحد المزارعين المتضررين بشكل مباشر، أفاد قائلاً:

"قبل ثلاثين عاماً قمنا بزراعة الأرض أنا وإخوتي الأربعة بالإضافة إلى أبي قبل وفاته، حيث إن الأرض قريبة من منازلنا على بعد أمتار فقط، ونحن نعتمد على تلك الأرض اعتماداً كلياً في تأمين مصدر رزقنا من زيت الزيتون بشكل موسمي، لكن منذ إقامة البؤرة الرعوية عام 2019م على أراضي الخربة، ونحن نعاني باستمرار من مضايقات المستعمرين لنا واعتداءاتهم المتكررة علينا، بل يمنعوننا من التواجد في أرضنا. لقد تقدمنا بشكوى رسمية بحقهم ولكن دون نتيجة، ويوم أمس تفاجأنا بقيام المستعمرين بإحضار جرافة والبدء بتجريف الأرض واقتلاع الأشجار، مما ألحق أضراراً كبيرة بنا، وحرَمنا من مصدر قوتنا من زيت الزيتون. والأخطر من ذلك أن المستعمرين باتوا قريبين جداً من منازلنا، مما يهدد وجودنا في القرية التي نعيش فيها منذ عشرات السنين."

تُذكر خربة مسعود، الواقعة على مسافة 16 كيلومتراً جنوب غرب مدينة جنين، كإحدى الخرب الفلسطينية التي تضررت بشكل مباشر من اعتداءات الاحتلال، حيث عزل الاحتلال ما يزيد على 65 دونماً من الجهة الغربية خلف الجدار الفاصل، ناهيك عن إغلاق مدخل القرية الشمالي، الذي يُعتبر حلقة وصل تربط الخربة بالقرى الشمالية من محافظة جنين.

تُصنَّف كافة أراضي الخربة، والتي تُقدّر بنحو 4680 دونماً، ضمن مناطق "C" حسب اتفاق أوسلو، باستثناء 12 دونماً فقط تمثل المخطط الهيكلي للخربة.

وبحسب مؤشرات الإحصاء الفلسطيني لعام 2007م، فقد بلغ عدد سكان الخربة 47 نسمة، موزعين على 11 عائلة، ويمتلكون 11 مسكناً و3 منشآت زراعية.

تجريف الأراضي الفلسطينية يهدد البيئة الفلسطينية ويعمل على:

  •  تغيير طوبوغرافية الأرض وإزالة الطبقة السطحية الحيوية للتربة – طبقة غنية بالكائنات الدقيقة والعناصر العضوية-.
  • القضاء على النباتات والأعشاب والحشرات والزواحف والكائنات البرية الدقيقة.
  • انجراف التربة وتدهور جودتها خاصة عند قلع الأشجار التي تثبت التربة وتحد من التعرية.

قطع الأشجار:

  • يؤدي إلى زيادة الانبعاثات الكربونية فالأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون وتساهم في تخفيف آثار التغير المناخي.
  • اضطراب الدورة المائية: إن الغطاء النباتي يساعد في امتصاص مياه الأمطار وتغذية المياه الجوفية.
  •  الأشجار تعد من أهم الغطاء النباتي خاصة الزيتون وإن ازالة هذا الغطاء فإنه يعمل على خلل في عناصر توازن البيئة ويحول الأرض الى مناطق جافة ومعرضة للتصحر.
  •  من أعمال التجريف واقتلاع الأشجار في خربة مسعود