الإنتهاك: إتلاف أشجار عنب.
تاريخ الإنتهاك: 20/07 و4/08/2025.
الموقع: واد الأمير- مدينة حلحول/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: المستعمرون.
الجهة المتضررة: المزارع عدنان كراجة.
التفاصيل:
أفاد المزارع عدنان يونس محمد كراجة (64 عاماً) بأن المستعمرين اعتدوا على أرضه في منطقة (واد الأمير) شمال مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وعاثوا فيها خراباً، وحقنوا أشجار العنب بمادة يُشتبه بأنها مادة سامة، ما أدى إلى جفاف 12 شجرة عنب يبلغ عمرها حوالي 17 عاماً.
ويملك المزارع كراجة قطعة أرض مساحتها (13 دونماً) مزروعة بأشجار العنب واللوزيات، ويعتني بها مع أبنائه، حيث تعتبر مهنة الزراعة المهنة الوحيدة التي تشكل مصدر دخل العائلة، وينشطون في مجال زراعة العنب واللوزيات التي تشتهر بها المنطقة.
وكان المستعمرون قد أقاموا في شهر نيسان 2025 حوالي (6) بؤر استعمارية على أراضي واد الأمير وخربة القط شمال بلدة حلحول، وبدأوا بالاعتداء على أراضي المزارعين هناك؛ للمزيد راجع تقرير مركز أبحاث الأراضي التالي ( مستعمرون يخربون أراضي زراعية ويقيمون بؤر استعمارية جديدة على أراضي المزارعين في وادي الأمير شمال حلحول / محافظة الخليل ).
أوضح كراجة أنه كان في السابق – قبل إنشاء البؤر في الموقع – يجني مبلغاً يقدر بحوالي (17 ألف دولار) من بيع ثمار العنب، كما كان يجني حوالي (4 آلاف دولار) من بيع ورق العنب من أرضه.
وأشار كراجة إلى أن المستعمرين في إحدى البؤر، وهي تلك المقامة على أراضٍ تابعة للأوقاف الإسلامية، قد جلبوا قطيعاً من المواشي تعداده حوالي (39 رأساً من الأغنام)، ويقومون برعيها في أراضي المزارعين، وأن أرضه قد تعرضت لأضرار كبيرة جراء هذا النوع من الاعتداءات.
وأوضح أن المستعمرين قاموا بتخريب جزء من السياج المعدني ( الأسلاك الشائكة) المحيط بالأراضي المزروعة بالعنب، وكسروا القفل في البوابة المعدنية المؤدية إلى الأرض، وأدخلوا أغنامهم إليها، فقامت برعي ورق وأزهار العنب، حيث أفاد المزارع بأنه لم يتمكن من قطف ورق العنب هذا العام كما في الأعوام الماضية، ما أدى إلى خسارته نصف قيمة الموسم بعد أن قام المستعمرون برعيه بأغنامهم.
وأشار المزارع المتضرر إلى أن المستعمرين قد ألحقوا ضرراً بجزء من السناسل الحجرية في أرضه، بعد أن قاموا بمد خط مياه من مستعمرة "كرمي تسور" وأوصلوه إلى البؤرة المقامة على أراضي الأوقاف، والتي تبعد عن أرضه حوالي (200 متر).
وفي آخر الاعتداءات التي رصدها المزارع على أرضه، حين تمكن من الوصول إليها بتاريخ (20/7/2025)، لاحظ أن عدداً من أشجار العنب قد جفّ وذبلت أوراقها وثمارها وهي مثبتة على المعرشات، دون أن يتم قص سيقانها، إذ كانت متصلة بالساق والجذوع، لكنه لاحظ أن المعتدين قد قاموا بإزالة جزء من اللحاء الخارجي في الساق، وحقنوا الشجرة بمادة سامة – على ما يبدو – وبدت الثقوب في الساق واضحة للمزارع، ما أكد توقعاته بشأن حقنها بمادة سامة.
وأفاد كراجة:
"لقد قام المستعمرون بإتلاف 12 شجرة عنب يبلغ عمرها 20 عاماً عبر حقنها بمادة سامة حسب اعتقادي، حيث شاهدت الثقوب في سيقان الأشجار وشاهدت مادة سائلة لا زالت بقاياها على السيقان، و نحن نعمل في أرضنا منذ سنوات، وليس لنا عداوات مع أحد، والوحيدون الذين يستطيعون الوصول إلى الموقع بسهولة هم المستعمرون، ولم نلحظ اعتداءات على أراضينا إلا بعد أن قام المستعمرون بالسيطرة على الموقع وبناء بؤر فيه".
كما أبلغ المزارع عن اعتداء جديد على قطعة أرض أخرى مزروعة بالعنب في ذات المكان، وقال:
"في صباح يوم الاثنين الموافق 4/8/2025، توجهتُ إلى أرضي في وادي الأمير لرشّ ثمار العنب، فلاحظت أن المستوطنين قد خربوا المرابط السلكية الخاصة بالمعَرشات، حيث قاموا بقصّها، وهذا سيؤدي إلى سقوط المعرشات والأشجار المثبتة عليها على الأرض، وتلفها".
آثار الإعتداء على أشجار العنب في أراضي المزارع كراجة