إجبار عائلتين من الكعابنة على  النزوح  القسري  من منطقة الميتة بالمالح / محافظة طوباس | LRC

2025-07-18

إجبار عائلتين من الكعابنة على النزوح القسري من منطقة الميتة بالمالح / محافظة طوباس

• الانتهاك: إجبار عائلتين على النزوح القسري.

• الموقع: الميتة – المالح / محافظة طوباس.

• تاريخ الانتهاك: 18/07/2025.

• الجهة المعتدية: مجموعة من المستعمرين.

• الجهة المتضررة: عائلتان بدويتان من تجمع الكعابنة.

تفاصيل الإنتهاك:

شهدت منطقة المالح فجر يوم الجمعة الموافق 18/7/2025م اعتداءً عنيفًا نفذته مجموعة من المستعمرين تحت حماية جيش الاحتلال، حيث استهدفوا عدة تجمعات بدوية وزراعية على امتداد منطقة المالح، ونفذوا سلسلة من الاعتداءات، أبرزها سرقة 350 رأساً من الأغنام وقتل 117 رأساً منها باستخدام أدوات حادة وإطلاق النار.

ونتيجة لتصاعد هذه الاعتداءات، اضطرت عائلتان بدويتان من عائلة الكعابنة، تقطنان في منطقة "خربة الميتة" ضمن أراضي المالح، إلى النزوح القسري نحو بلدة العوجا، حفاظاً على ما تبقى لهم من أغنام، وتفادياً للاعتداءات المتكررة التي باتت تهدد حياتهم ومصادر رزقهم.

العائلتان اللتان تم تهجيرهما:

  • عائلة طارق سليمان سالم الكعابنة، وتضم (5) أفراد، من بينهم (2) من الإناث و(3) أطفال.
  • عائلة علي سليمان سالم الكعابنة، وتضم (9) أفراد، من بينهم (5) من الإناث و(2) من الأطفال.

وأفاد المواطن المتضرر علي الكعابنة لباحث المركز بالتالي:

"نواجه مضايقات يومية من المستعمرين في منطقة الميتة، حيث يعتدون علينا باستمرار، ويحاولون سرقة أغنامنا، ويغلقون المراعي، وحتى جرارات المياه باتوا يلاحقوننا ويصادرونها، لذلك قررنا مغادرة المنطقة والاتجاه نحو بلدة العوجا لحماية أنفسنا وأغنامنا من هذه الهجمات المتواصلة".

وأضاف: 

" لقد تم اليوم سرقة 350 رأساً من الأغنام وقتل عدد منها، وكل ذلك تحت حماية جيش الاحتلال، لم تعد المنطقة آمنة للعيش".

ويُشار إلى أن الباحث الميداني وثّق في فترات سابقة نزوح عدد من العائلات في منطقة المالح، لا سيما من مناطق "خربة سمرا"، "الـفاو"، "أم الجمال"، و"خلة خضر". واليوم يُستكمل مسلسل التهجير القسري بترحيل سكان "خربة الميتة"، في سياق سياسات الاحتلال الرامية إلى فرض الأمر الواقع وتهويد الأغوار بشكل كامل.

 تقع خربة الميتة في قلب واد المالح شرق طوباس، وكانت المنطقة حتى سنوات طويله محط أنظار عدد كبير من المزارعين وكانت تعج بالحركة والحياة قبل الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967م.

   يشار إلى ان خربة الميتة تعتبر من المناطق التي تم استهدافها سابقاً خلال العام 2014م بعمليات الهدم والتهجير، حيث تقع الخربة على أراض تابعة للبطريركية اللاتينية وتعتبر أراضي وقفية، ويعيش المواطنون فيها حياة تعرف بالبدائية في بيوت من الصفيح والخيش، وتعتبر الزراعة وتربية المواشي وسيلة أساسية في تأمين مصدر دخل العائلة في ظل احتدام الصراع على الأرض ومحاولة الاحتلال التضييق على المواطنين بهدف إجبارهم على الرحيل.

   ويبلغ عدد سكان التجمع قرابة 90 نسمة، ينحدر معظم إلى منطقة طوباس وقسم آخر يعتبرون من أصل بدوي ينحدرون من منطقة بئر السبع.

جدير بالذكر وبحسب التوثيق الميداني لمركز أبحاث الأراضي فإن الاحتلال الاسرائيلي ومستعمريه منذ 07/10/2023  حتى حزيران 2025  هجّروا 46 تجمع سكاني فلسطيني سواء كان جزئي أم كلي، أي 428 عائلة فلسطينية (2635  فرداً منهم 1073 طفلاُ)، منها 8 تجمعات تم تهجيرها خلال الستة أشهر الأولى من عام 2025.