الاحتلال يدمر بئراً إرتوازياً في قرية بيت دجن الواقعة الى الشرق من مدينة نابلس | LRC

2025-07-30

الاحتلال يدمر بئراً إرتوازياً في قرية بيت دجن الواقعة الى الشرق من مدينة نابلس

  • الانتهاك: تدمير بئر ارتوازي  مائي.
  • الموقع: قرية بيت دجن الواقعة الى الشرق من مدينة نابلس.
  • تاريخ الانتهاك: 30/07/2025.
  • الجهة المعتدية: ما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية.
  • الجهة المتضررة: 

تفاصيل الإنتهاك:

في اعتداء جديد وخطير يهدد ما تبقى من الأراضي الزراعية والأمن الغذائي في المنطقة ككل، أقدم الاحتلال عبر ما يسمى مسؤول البنى التحتية في الإدارة المدنية الإسرائيلية، صباح يوم الاربعاء الموافق (30/7/2025)م على مداهمة قرية بيت دجن الواقعة الى الشرق من مدينة نابلس، حيث استهدف بشكل مباشر بئر ارتوازي في المنطقة يعود في ملكيته الى المزارع خلوصي عبد الرحيم "حج محمد"  من سكان القرية.

 بشار الى أن الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاقاً كاملاً على الجهة الشرقية من القرية قبل إحضار ثلاث شاحنات إسرائيلية خاصة تستعمل في نقل الباطون الجاهز، وقاموا بضخ كمية الباطون داخل فوهة البئر الإرتوازي وتحطيم مضخة المياه التي تستخدم في سحب المياه المخصصة للري.

   وحول تفاصيل هذا الإعتداء، أفاد صاحب البئر الإرتوازي المزارع خلوصي حج محمد بالقول:

" امتلك بئر ارتوازي يقع ضمن ما تسمى بالمنطقة " ب" من اتفاق اوسلو، وهو يحمل أوراق ترخيص رسمية من قبل سلطة المياه التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، منذ العام 2023م، وهذا البئر الارتوازي يتنج ما لا يقل عن 700 متر مكعب من المياه بشكل يومي، وهذه المياه تستخدم في مجال الري لنحو 100دونم مزروعة بالبندورة والخضار الورقية المختلفة، تشغل ما لا يقل عن 70 مزارعاً يعيلون 70 أسرة ".

  وأضاف القول:

" إن ما جرى كان بشكل مفاجىء ولم يكن متوقعاً ولم أتسلم أي إخطار سابق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث قاموا بإحضار مادة الباطون المركز ومن ثم ضخها داخل فوهة البئر بعد تحطيم المضخة التي كانت عليه، وهذا يعني عدم القدرة حالياً على الحصول على المياه مجدداً، التي كانت توفر المياه للمزروعات وهذا يعني أيضاً تلف تلك المزروعات وارتفاع الخسائر الى نحو 2 مليون شيقل".

     يذكر أن ما حصل في قرية بيت دجن من استهداف للمياه باتت سياسة يتبعها الاحتلال الإسرائيلي في كافة الأرياف الفلسطينية من منع لحفر الآبار الإرتوازية وتدمير بشكل شامل لكل ما هو قائم فعلياً في المنطقة، بل تعدى الأمر الى قيام المستعمرين بالسيطرة على نسبة كبيرة من الينابيع المائية المنتشرة بشكل كبير والتي كان يعوّل عليها المزارعين في توفير مياه الري أو توفير المياه لصالح الشرب وخاصة الثروة الحيوانية كما هو حاصل حالياً في منطقة نبعة العوجا، وهذا ينذر بكارثة هي الكبرى من نوعها، وأيضاً لا يبشر بمواسم زراعية  جيد خلال الفترة القادمة.

قرية بيت دجن في سطور:[1]

تقع إلى الشرق من مدينة نابلس وعلى بعد 10كم منها وتتبع إدارياً لبلدية نابلس، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 360 دونماً، ومجموع مساحة أراضيها 44100 دونماً، منها 12500 دونم من أراضي الغور. تحيط بأراضيها قرى سالم، دير الحطب، طلوزة، بيت فوريك، غور الفارعة، تعتمد القرية في مزروعاتها من الحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والتين واللوز. وبلغ عدد سكانها 3900 نسمة حتى عام 2010م، ويعتمدون على مياه الأمطار للشرب والزراعة وعلى بعض الينابيع التي تبعد قليلاً عن القرية . صادر الاحتلال قسم من أراضيها لإقامة مستعمرة ميخوراة عام 1973م وهي من المستعمرات الزراعية في الأغوار.

[1] المصدر:  وحدة نظم المعلومات – مركز ابحاث الاراضي

 آثار طمر البئر الارتوازي

الوسوم