2026-03-13
الإنتهاك: منع مزارع من العمل بأرضه.
تاريخ الانتهاك: 13/3/2026م.
الموقع: الجمجمة- بلدة حلحول/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: المستعمرون.
الجهة المتضررة: المزارع محمد الواوي.
التفاصيل:
اعتدى مستعمرون على مزارع من بلدة حلحول، شمال محافظة الخليل، ومنعوه من العمل في أرضه، وصادروا الأدوات الزراعية التي كانت بحوزته وهددوه بالاعتقال في حال عودته للعمل فيها.
وأفاد المزارع محمد زياد الواوي في حديثه لباحث المركز بأنه:
" توجه إلى أرضه في منطقة الجمجمة شمال شرق بلدة حلحول، حيث يملك هناك قطعة أرض مزروعة بالعنب مساحتها ثمانية دونمات، كان قد زرعها قبل ثمان سنوات، وأنه توجه بتاريخ 13/3/2026 للاعتناء بأشجار العنب لتقليمها وتهيئتها للموسم القادم، لكن المستعمرين من البؤرة الاستعمارية المقامة على جبل الجمجمة، والتي تبعد حوالي 500 متر عن أرضه، قد اقتحموا أرضه وقاموا بطرده منها".
وأشار الواوي في حديثه لباحث المركز بأنه كان يرافقه شقيقه وابن عمه، في محاولة منهم للعمل بسرعة في قطعة الأرض، لكن المستعمرين قاموا بالاعتداء عليهم، حيث تعرض المزارع محمد زياد الواوي لكسر في يده اليمنى، فيما تعرض أخوه وسام لرضوض، وابن عمه إسماعيل لرضوض في يده اليسرى أيضا.
وقال الواوي إن المستعمرين قد اعتدوا عليه على مرآى من جيش الاحتلال، وأنهم قاموا بمصادرة ما لديهم من أدوات زراعية، حيث صادروا منهم ثلاثة مقصات زراعية صغيرة ومنشاراً ومقصاً ذا حجم كبير، دون أن يسلموهم أي محضر أو أي كتاب بمصادرتها.
ونوه الواوي بأن أرضه ذات ملكية خاصة، وأنهم لم يتلقوا فيها أي إخطارات بمصادرتها أو وضع اليد عليها أو بإعلانها أراضي دولة، إلا أن المستعمرين يسعون للاستيلاء عليها ضمن الأراضي وبساتين العنب التي تنتشر في المكان.
وأعرب المزارع الواوي عن تخوفه من خراب أشجار العنب، موضحا بأن هذا الموسم هو موسم تقليم الأشجار والاعتناء بها، لكنه يتخوف من قيام المستعمرين وجيش الاحتلال بالاعتداء عليه في حال عاد للعمل فيها، مشيرا إلى أن هذه الأرض تعتبر مصدر دخله لأسرته التي يعيلها، والتي تتكون من خمسة أفراد، منهم ثلاثة أطفال.
يشكّل هذا الاعتداء أثراً بيئياً مباشراً وسلبياً على الأراضي الزراعية في بلدة حلحول، خاصة في منطقة الجمجمة التي تُعد من المناطق المعروفة بزراعة العنب، و منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في موسم التقليم يهدد صحة أشجار العنب وإنتاجيتها، وقد يؤدي إلى تراجع الغطاء النباتي وتدهور التنوع الحيوي الزراعي في المنطقة. كما أن تقييد الوصول إلى الأرض يسهم في إهمالها، ما يزيد من مخاطر التصحر وانجراف التربة، ويؤثر سلبًا على استدامة النظام البيئي الزراعي المحلي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO
Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.
إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين