2026-03-13

بفعل الرعي الجائر تخريب سياج يحيط بأراضي مزروعة بالمحاصيل الحقلية والزيتون المعمّر في بلدة بيت فوريك / محافظة نابلس

  • نوع الانتهاك:  تخريب مزروعات وقلع/تكسير أشجار
  • تاريخ الانتهاك: 13/03/2026. 
  • الموقع:  واد كراد شرق بيت فوريك / محافظة نابلس.
  • الجهة المعتدية:  مستوطن رعوي المعروف بـ (كوبي)  أدخل قطيع أبقار إلى الأرض.
  • الجهة المتضررة: المزارع محمود حسن سليمان حنني وعائلته. 

تفاصيل الانتهاك:

أقدم مستعمر إسرائيلي على إدخال أكثر من 100 رأس من الأبقار إليها الى قطعة أرض زراعية ذات ملكية خاصة، ما أدى إلى رعي وتدمير محاصيل موسمية (الفول والبازيلاء) على مساحة تُقدّر بنحو 2 دونم، كما شمل الاعتداء تخريب السياج الزراعي وبوابتين، ما أضعف قدرة المزارع على حماية أرضه مستقبلاً، إضافة إلى تكسير نحو 35 شجرة زيتون، وهي من الأشجار المعمّرة التي تمثل ركيزة أساسية للإنتاج الزراعي المحلي. هذا الاعتداء لم يقتصر على خسائر آنية، بل ألحق ضررًا طويل الأمد بالبنية الإنتاجية للأرض.

 ويضيف المزارع المتضرر:

انه وعلى أثر ذلك توجهت مع أولادي لموقع الأرض حيث وجدنا خراباً كبيراً خلّفه قطيع الأبقار وأيضاً راعي الأبقار (المستعمر كوبي) وعند تفقد الأضرار تبين أن المستوطن قد قلع بوابتي الأرض وتخريب أجزاء من السياج وتكسير 35 شجرة زيتور ورعي وتخريب 2 دونم مزروعة بالفول والبازيلاء.

 وأضاف:

" بعد عوتي لمنزلي اتصلت هاتفياً مع ممثل المركز واطلعته على مجريات حادث الاعتداء على أرضي  وعلى سبل مواجهة هذا الاعتداء قانونياً ، ثم زارني في منزلي لتعذر الوصول لموقع الأرض كونها محفوفة بالخطر حيث جيش الاحتلال يصادر أي آلية تتواجد في تلك المنطقة وتم ارشادنا بآليات الدفاع القانوني والبيئي ".

هذا وتُعد المناطق الزراعية في محيط بيت فوريك جزءاً من نظام بيئي يعتمد على الزراعة البعلية والأشجار المعمرة، خاصة الزيتون، ومع تكرار الاعتداءات المماثلة، تتعرض هذه النظم لضغوط متزايدة تشمل تقييد الوصول، الرعي غير المنظم، وتدمير الموارد الطبيعية. هذه الممارسات تؤدي تدريجياً  إلى إضعاف قدرة الأرض على التجدد الطبيعي، وتحويلها من أراضٍ منتجة إلى أراضٍ مهددة بالتدهور.

التعقيب البيئي:

يعكس هذا الانتهاك نموذجاً واضحاً للتدهور البيئي الناتج عن تدخلات قسرية في استخدام الأرض. فالرعي الجائر يؤدي إلى إزالة الغطاء النباتي وانضغاط التربة، ما يقلل من قدرتها على امتصاص المياه ويزيد من خطر الانجراف. كما أن تكسير أشجار الزيتون يفاقم فقدان التنوع الحيوي الزراعي ويؤثر على التوازن البيئي، نظرًا لدور هذه الأشجار في تثبيت التربة وتوفير موائل للكائنات الحية. وعلى المدى البعيد، تسهم هذه الاعتداءات في تسريع عمليات التصحر وتراجع الإنتاجية الزراعية، ما يهدد استدامة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي في المنطقة.

بيت فوريك:

تقع بلدة بيت فوريك إلى الشرق من مدينة نابلس حوالي 7 كم، على مشارف السفوح الغربية لجبال شفا الغور متوسطة المسافة ما بين مدينة نابلس والأغوار، وترتفع حوالي 570 م عن سطح البحر. وتمتاز بطبيعة جبلية وعرة تتخللها بعض السهول والوديان العميقة، ويقع جزء من أراضيها على مشارف الغور. كما أن امتداد أراضي بيت فوريك هو شرقاً حيث تضيق في الغرب في حين تتسع كلما اتجهنا شرقا.

ويحد بيت فوريك من الغرب مدينة نابلس وقرية روجيب، ومن الشرق خربة طانا، ومن الشمال بيت دجن والجبل الكبير وما عليه من قرى "سالم ودير الحطب وعزموط"، ومن الجنوب سلسلة تبدأ غرباً من جبل الشراربة وجبل الشيخ محمد وجبل الجدوع – عورتا، وتنتهي شرقاً بجبل الطرانيق وخربة يانون وتعتبر من أكبر قرى نابلس في الحجم والسكان والأراضي ومن أجمل القرى في الريف الشرقي من مدينة نابلس،  ويبلغ عدد سكانها 13,334 نسمة حتى عام 2014م، وتبلغ مساحة البلدة الإجمالية 36,663 منها 15000 دونم أعلنها الاحتلال مناطق مغلقة عسكرياً لأغراضي التدريبات العسكرية، 4658.36 دونم عبارة عن مساحة مخطط هيكلي للبلدة. 

التعقيب البيئي:

يعكس هذا الانتهاك نموذجاً واضحاً للتدهور البيئي الناتج عن تدخلات قسرية في استخدام الأرض. فالرعي الجائر يؤدي إلى إزالة الغطاء النباتي وانضغاط التربة، ما يقلل من قدرتها على امتصاص المياه ويزيد من خطر الانجراف. كما أن تكسير أشجار الزيتون يفاقم فقدان التنوع الحيوي الزراعي ويؤثر على التوازن البيئي، نظرًا لدور هذه الأشجار في تثبيت التربة وتوفير موائل للكائنات الحية. وعلى المدى البعيد، تسهم هذه الاعتداءات في تسريع عمليات التصحر وتراجع الإنتاجية الزراعية، ما يهدد استدامة الموارد الطبيعية والأمن الغذائي في المنطقة.

بيت فوريك:

تقع بلدة بيت فوريك إلى الشرق من مدينة نابلس حوالي 7 كم، على مشارف السفوح الغربية لجبال شفا الغور متوسطة المسافة ما بين مدينة نابلس والأغوار، وترتفع حوالي 570 م عن سطح البحر. وتمتاز بطبيعة جبلية وعرة تتخللها بعض السهول والوديان العميقة، ويقع جزء من أراضيها على مشارف الغور. كما أن امتداد أراضي بيت فوريك هو شرقاً حيث تضيق في الغرب في حين تتسع كلما اتجهنا شرقا.

 ويحد بيت فوريك من الغرب مدينة نابلس وقرية روجيب، ومن الشرق خربة طانا، ومن الشمال بيت دجن والجبل الكبير وما عليه من قرى "سالم ودير الحطب وعزموط"، ومن الجنوب سلسلة تبدأ غرباً من جبل الشراربة وجبل الشيخ محمد وجبل الجدوع – عورتا، وتنتهي شرقاً بجبل الطرانيق وخربة يانون وتعتبر من أكبر قرى نابلس في الحجم والسكان والأراضي ومن أجمل القرى في الريف الشرقي من مدينة نابلس،  ويبلغ عدد سكانها 13,334 نسمة حتى عام 2014م، وتبلغ مساحة البلدة الإجمالية 36,663 منها 15000 دونم أعلنها الاحتلال مناطق مغلقة عسكرياً لأغراضي التدريبات العسكرية، 4658.36 دونم عبارة عن مساحة مخطط هيكلي للبلدة. 

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO

Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.

إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين