الإحتلال يخطر بوقف العمل في خط مياه ناقل بقرية بيت الروش في بلدة دورا غرب الخليل | LRC

2026-02-03

الإحتلال يخطر بوقف العمل في خط مياه ناقل بقرية بيت الروش في بلدة دورا غرب الخليل

الإنتهاك: إخطار خط مياه زراعي.

تاريخ الإنتهاك: 03/02/2026.

الموقع: بيت الروش الفوقا – بلدة دورا/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: الإدارة المدنية التابعة للإحتلال.

الجهة المتضررة: مزارعو قريتي بيت الروش الفوقا والتحتا.

التفاصيل:

أخطرت سلطات الإحتلال الاسرائيلي يوم الثلاثاء الموافق 3/2/2026م/ بوقف العمل في مشروع خط مياه ناقل، في قرية بيت الروش الفوقا، غرب مدينة دورا، جنوب الخليل، بحجة إقامته دون ترخيص.

ويربط الخط الناقل ما بين سد المياه الزراعي المقام شرقا، في المنطقة المصنفة "ب"، ويمتد على طول 2 كم نحو الأراضي الزراعية غربي السد.

وقد أقيم سد بيت الروش في العام 2017، في منطقة بين قريتي بيت الروش الفوقا والتحتا، وعلى مسقط مياه عالي، وتم اختيار الموقع بناءًا على دراسات علمية، بهدف زيادة جمع مياه الامطار وزيادة التنمية والأنشطة الزراعية في هذه التجمعات السكانية، وزيادة الرقعة الخضراء فيها.

وتم تمويل إقامة السد من البنك الاسلامي للتنمية وعبر وزارة الزراعة الفلسطينية، وقد أتم العمل في إنشاءه في العام 2019.

ولنقل المياه من السد إلى الأراضي الزراعية تم إنشاء خط مياه ناقل بطول كيلومترين، لينقل المياه من السد إلى ( 30 بركة) صناعية، ستقام في الأراضي الزراعية، على أن تتسع البركة الواحدة حوالي ( 500 م3) من المياه، ويستفيد منها حوالي 30 مزارعاً، ويروي مساحة حوالي ( 1000 دونم).

وأشار رئيس مجلس قروي بيت الروش، السيد عمر كاشور، بأنه كان من المقرر أن تُزرع الاراضي بالخضروات والأشجار المثمرة، وتحديد اصناف معينة فيما بعد، لترفد السوق المحلي بالمنتجات من هذه الأراضي.

لكن سلطات الإحتلال وجهت إخطارها بوقف العمل في الخط الناقل، وحددت تاريخ (11/2/2026) موعداً لانعقاد جلسة لما يسمى باللجنة الفرعية للتفتيش، التي ستعقد جلستها بمقرها في مستعمرة " بيت ايل" وستبحث فيها " هدم البناء أو إرجاع المكان إلى حالته السابقة".

إخطار وقف العمل رقم 550017 الذي استهدف الخط الناقل

ونوه رئيس المجلس القروي إلى الصعوبات التي سيواجها المزارعون في حال أقدم الاحتلال على تخريب أو إزالة الخط الناقل، وأشار بأن سيصعب على المزارعين نقل المياه من السد إلى الأراضي الزراعية، ويحرم المزارعين من الاستفادة من هذا المشروع الحيوي، الذي جاء لينقذ المنطقة من الجفاف ونقص المياه.