الإنتهاك: رش مزروعات وقتلها.
تاريخ الإنتهاك: 02/02/2026.
الموقع: وادي الرخيم – بلدة يطا/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: المستعمرون.
الجهة المتضررة: المزارعان عزيز وقاسم شناران.
التفاصيل:
في أسلوب جديد ابتكره المستعمرون في منطقة جنوب الخليل، وتحديداً في قريتي سوسيا ووادي الرخيم جنوب بلدة يطا، وضمن استهدافهم للبيئة والأراضي الزراعية والمزروعات في تلك المنطقة، أقدم المستعمرون في مطلع شهر شباط 2026 على رش المزروعات في هذه المناطق بمواد يُعتقد بأنها سامة، تعمل على قتل المحاصيل الشتوية والأعشاب في المراعي، وتلحق الضرر بالأشجار التي تعرضت لهذه المادة.
فقد لاحظ المزارعون في منطقة وادي الرخيم بتاريخ 2/2/2026 أن المحاصيل الشتوية (حقول القمح) يتغير لونها باتجاه اللون الأصفر، وتذبل وتجف.
وكان أول المزارعين الذين لاحظوا هذا التغير على أراضيهم الزراعية المزارع عزيز موسى شناران، البالغ من العمر 46 عامًا، الذي أفاد لباحث مركز أبحاث الأراضي:
((بأنه غادر أرضه الزراعية في نهاية شهر كانون ثاني 2026 وكانت ذات طبيعة خضراء، وبعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام لاحظ أن لون الزروع والمحاصيل بدأ يتجه نحو اللون الأصفر ويذبل)).
وأشار شناران إلى أن هذا الضرر لحق بتسعة دونمات مقسمة على ثلاث قطع من الأراضي، وأنه عند تفقده لهذه الأراضي لاحظ وجود آثار أقدام في الأرض الطينية والأراضي الرطبة تتجه نحو المستعمرة، ويعتقد أن من قام برش هذه الأراضي بهذه المادة هم المستعمرون من البؤرة الاستعمارية القريبة، حيث استخدموا مضخات أو مرشات محمولة على الظهر، وقاموا برش المحاصيل الشتوية في أرضه.
ونوه المزارع شناران إلى أنه كان يتعرض سابقًا لاعتداءات من المستعمرين، حيث كانوا يعترضونه أثناء قيامه بحراثة وزراعة هذه الأراضي، ويهاجمونه ويطردونه منها، لكنه تمكن من حراثتها وزراعتها، إلا أنهم في الآونة الأخيرة قاموا برشها وحرموه من محصولها.
كما أشار شناران إلى أن هذه الأراضي تعود له ولكل من المزارع قاسم شناران، وأن لديه قطيعًا من الأغنام كان يقوم برعيه في موسم الحصاد بعد حصاد هذه المحاصيل في تلك الأراضي، فضلاً عن استفادة أسرته من محصول القمح لصناعة الخبز المنزلي.
توضح الصور آثار رش واصفرار محصول المزارع عزيز شناران