2026-01-28

الإحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار بمنطقة " دير موسى" شمال صوريف بمحافظة الخليل

الإنتهاك: تجريف أراضي واقتلاع أشجار.

تاريخ الإنتهاك: 28/1/2026م.

الموقع: دير موسى- بلدة صوريف/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: سلطات الإحتلال.

الجهة المتضررة: 3 مزارعين من بلدة صوريف.

التفاصيل:

جرفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء الموافق 28/1/2026، أراضي المواطنين في بلدة صوريف، واقتعلت الأشجار المثمرة منها، وهدمت منشأة زراعية كانت مقامة فيها.

وأفاد المزارع موسى أحمد غنيمات ( 58 عام) وهو أحد المتضررين وشاهد عيان على ما حدث، بالتالي:

" في ساعات صباح يوم الأربعاء كنت في أرضي أتفقد أشجار الزيتون وأقوم بالاعتناء بها، وتفاجأت بقدوم خمس مركبات عسكرية ومعها حفارين إلى منطقة دير موسى شمال بلدة صوريف، وقد انتشر الجنود في الأراضي الزراعية، ثم بدأت الحفارات باقتلاع الأشجار من أرضي واراضي المزارعين المجاورين لي".

وأضاف غنيمات:

" قامت الآليات باقتلاع 25 شجرة زيتون من أرضي، يبلغ عمر الشجرة الواحدة 15 عاماً، وجرفت الأرض على مساحة أكثر من دونم، ولم اتلقى إخطارات جديدة من الإحتلال بتجريف أرضي، لكني كنت قد تلقيت اخطاراً قبل نحو 15 عام ولدي قرار من محكمة الاحتلال بعدم تجريف الأرض".

وأشار غنيمات: إلى أن سلطات الاحتلال جرفت قطعة أرض أخرى تعود للمزارع حجازي سليمان غنيمات، وتبلغ مساحتها حوالي 8 دونمات كانت مزرعة بالأشجار المثمرة، حيث تم تجريف حوالي 50 شجرة عنب بالإضافة إلى 100 شجرة زيتون يبلغ عمرها حوالي 17 عام، كما هدمت بركس كان مبنياً في الأرض، وتبلغ مساحته حوالي 120 م2، بالإضافة الى هدم سناسل حجرية بطول حوالي300 متر.

وأشار غنيمات إلى أن هذه الأراضي يستفيد منها أسرة ممتدة تقدر بحوالي (40 فرداً) من بينهم نحو 15 طفلاً.

كما أفاد المزارع غنيمات بأن سلطات الإحتلال جرفت قطعة أرض ثالثة تعود للمزارع ناصر عيسى خليل، تبلغ مساحتها حوالي 3 ونمات، واقتلعوا منها حوالي 100 شجرة مثمرة (زيتون ولوزيات وعنب)، ويستفيد منها أسرة تقدر بنحو (30 شخصاً) منهم حوالي 14 طفلاً.

ونوه غنيمات إلى أن المزارعين المتضررين كانوا على تواصل دائم مع أراضيهم والاعتناء بها، كما كانوا ينقلون المياه إليها من بلدة صوريف، لكن سلطات الإحتلال قامت بتجريفها.

أثر تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار على البيئة والتنوع الحيوي في فلسطين:

  • تغيير طوبوغرافية الأرض وإزالة الطبقة السطحية الحيوية للتربة – طبقة غنية بالكائنات الدقيقة والعناصر العضوية-.
  • القضاء على النباتات والأعشاب والحشرات والزواحف والكائنات البرية الدقيقة.
  • انجراف التربة وتدهور جودتها خاصة عند قلع الأشجار التي تثبت التربة وتحد من التعرية.
  • زيادة الانبعاثات الكربونية فالأشجار خاصة الزيتون منها تمتص ثاني اكسيد الكربون وتساهم في تخفيف آثار التغير المناخي.
  • اضطراب الدورة المائية: إن الغطاء النباتي يساعد في امتصاص مياه الأمطار وتغذية المياه الجوفية.
  •  الأشجار تعد من أهم الغطاء النباتي خاصة الزيتون وإن ازالة هذا الغطاء فإنه يعمل على خلل في عناصر توازن البيئة ويحول الأرض الى مناطق جافة ومعرضة للتصحر.