أشار تقرير صادر عن بلدية بيتا في محافظة نابلس إلى سلسلة من الاعتداءات التي نفذها المستعمرون على المواطنين وممتلكاتهم، في منطقة جبل صبيح ومحيطها خلال الفترة من ( 19 - 21/4/2026)، تضمن توثيقًا مفصلًا للانتهاكات التي شملت الاعتداء الجسدي، التخريب، والسرقة، إضافة إلى استهداف طواقم البلدية أثناء تأدية مهامها، والتي جاءت على النحو التالي:
أولًا: يوم الأحد الموافق 19/4/2026
تعرض المواطن عبد الباسط مصطفى عديلي ( 51 عام) للاعتداء من قبل المستعمرين أثناء عمله في تجهيز بيته الواقع في منطقة جبل صبيح، حيث تم احتجازه لعدة ساعات.، وتم تسجيل الأضرار التي لحقت به على النحو الآتي:
وفي نفس الحدث، تم سرقة عدة من المواطن الذي يعمل معه (أدهم زهير أحمد بني شمسة) وشملت الأضرار: ديسك كهرباء كبير، ديسك صغير، منشار كهرباء عدد (3)، مقدح كهرباء.
وفي ذات اليوم، قام المستعمرون بالاعتداء على منزل المواطن عمر بدر خضير، حيث تم احتجازه ، كما تم الاعتداء على منزل المواطن أنس سمير خير الله أقطش، حيث قاموا بإلقاء الحجارة على المنزل، مما أدى إلى حدوث أضرار في ألواح الطاقة الشمسية والسخان.
ثانيًا: يوم الاثنين الموافق 20/4/2026
قام المستعمرون بهجوم عنيف على منازل المواطنين في المنطقة، حيث تم إتلاف شبكات المياه والكهرباء، بما في ذلك تقطيع خطوط رئيسية وتخريب عدادات المياه والكهرباء.
ثالثًا: فجر يوم الثلاثاء الموافق 21/4/2026
قامت مجموعة من المستعمرين بالاعتداء على بيت المواطن الطيب عبد الرازق، في منطقة الظهرة ضمن محيط جبل صبيح، حيث قاموا باقتحام الساحة الخارجية للمنزل بعد تكسير البوابة الرئيسية، ومحاولة تحطيم باب المنزل والدخول إليه.
كما قاموا باستخدام الهراوات والدبسات بتحطيم الشبابيك عدد (5) والأبواب عدد (2)، إضافة إلى تخريب ألواح الطاقة الشمسية والسخان، وكانت هناك محاولة واضحة لاقتحام المنزل، مما تسبب بترويع الأطفال، حيث يبلغ عمر أكبرهم 8 سنوات والأصغر عامًا واحدًا.
كما قام المستوطنون بتكسير وتخريب كامل لسيارة المواطن عبد الرازق، إضافة إلى سيارتين تعودان للمواطنين محمود محمد عليان وعزيز محمود عليان، حيث تم رمي السيارات في مجرى الوادي، علمًا بأن المواطنين حضروا إلى المكان بعد سماعهم باقتحام منزل قريبهم.
رابعًا: يوم الثلاثاء الموافق 21/4/2026 (لاحقًا في نفس اليوم)
أثناء عمل طواقم بلدية بيتا في تصليح شبكة المياه والكهرباء، والتي تعرضت للتخريب بتاريخ 20/4/2026، وكان يرافق الطواقم حوالي (30) مواطنًا من أهالي المنطقة، تقدم مستوطنان على مركبة من نوع "باجي" وقاما بإطلاق نار كثيف باتجاه المواطنين وطواقم البلدية.
على إثر ذلك، فرّ المواطنون من المكان، فيما تمكن المستوطنون من احتجاز أربعة من طواقم البلدية، وهم: يوسف أبو مازن، أدهم خضر، أدهم جروان، أيوب جاغوب.
وبحسب شهادة يوسف أبو مازن، وخلال احتجازهم من قبل المستعمرين، خرج حوالي عشرة مستعمرين من بين أشجار الزيتون، وكانوا ملثمين ويحملون غاز الفلفل والحجارة والهراوات، حيث قاموا بتثبيت المحتجزين على الأرض ورش غاز الفلفل في وجوههم، قبل أن يتمكنوا من الفرار.
كما قام المستوطنون بالاستيلاء على مركبات تتبع لبلدية بيتا، وهي:
كما تم الاستيلاء على معدات كانت موجودة داخل المركبات، وتشمل:
وقدرت القيمة الإجمالية للمعدات التي تم الاستيلاء عليها من داخل المركبتين بحوالي (60000 شيقل).
وخلال ذلك، وصل رئيس بلدية بيتا السيد عمر بني شمسة إلى مكان الحدث على بعد (300 متر)، وكان برفقته عدد من الأهالي، حيث قام الجيش بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتواجدين، وأبلغوا رئيس البلدية أنهم لن يعيدوا المركبات قبل مغادرة المكان، ولا تزال المركبات قيد الاستيلاء.
وفي نفس السياق، قام المستعمرون باحتجاز المواطن أدهم عبد الرحمن داود (24 عامًا) من أهالي البلدة لعدة ساعات قبل أن يتم الإفراج عنه.