2026-02-11

الإحتلال يهدم غرف ومنشآت زراعية في بلدة بيت فوريك جنوب نابلس

الإنتهاك: هدم مساكن ومنشآت زراعية.

تاريخ الإنتهاك: 11/2/2026م.

الموقع: بيت فوريك/ محافظة نابلس.

الجهة المعتدية: الإدارة المدنية التابعة للإحتلال.

الجهة المتضررة: 3 مزارعين من البلدة.

التفاصيل

هدمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 11/2/2026م، مساكن ومنشآت زراعية، بحجة بناءها دون ترخيص في بلدة بيت فوريك، جنوب محافظة نابلس.

وأفاد المزارع عبد الرزاق حنني ( وهو أحد المزارعين المتضررين) لباحث المركز: بأن قوة من جيش الإحتلال برفقة طواقم من دائرة التنظيم والبناء، ومعهم جرافة مدولبة، قد اقتحموا أرضه في منطقة "الجعوانة" شرق بلدة بيت فوريك، وقاموا بهدم مسكن زراعي وبئر مياه واقتلعوا سياج معدني كان يحيط بأرضه.

وقال حنني في حديثه لباحث المركز

"أملك قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات المثمرة، وأشجار حرجية مزروعة على الأطراف، ويحيط بها سياج معدني، وقد أقمت فيها غرفة زراعية من جوانب طوب وسقف صفيح، تبلغ مساحتها 25 م2، كما أقمت أسفل الغرفة بئر مياه زراعي يتسع 20 م3، أستخدم مياهه للإستخدام العائلي حين أقيم في الأرض، وكنت أروي الأشجار منه، وبعض النباتات العطرية المزروعة في أرضي، كما أملك قطيعاً من الموشي كنت أتوجه به إلى أرضي وأسقيه من البئر أيضاً".

وأضاف حنني:

" قامت سلطات الإحتلال بتوجيه إخطار وأمر هدم استهدف الغرفة والبئر والسياج المعدني المحيط بأرضي، وقمت بتوكيل محامي للإعتراض على الإخطارات لكن سلطات الإحتلال رفضت الإعتراض وقامت بهدم المنشآت، ولم يسمحوا لي بإخراج مقتنياتي والأدوات الزراعية التي كانت داخل الغرفة، فقد ألقى جيش الإحتلال الفراش والمقاعد خارج الغرفة، وقاموا بمصادرة الأدوات الزراعية وألواح الطاقة الشمسية دون تسليمي أي محاضر بمصادرتها".

كما هدمت سلطات الإحتلال غرفة زراعية أخرى، تعود ملكيتها للمواطنة سميرة غالب عبدالله نصاصرة، تبلغ مساحتها ( 30 م2) وخربت سياج معدي بطول ( 100م) كان يحيط بأرضها.

كما هدمت غرفة زراعية أخرى يملكها المزارع راسم عبد الرحيم موسى حنني، تبلغ مساحتها ( 45 م2).

بيت فوريك:

تقع بلدة بيت فوريك إلى الشرق من مدينة نابلس حوالي 7 كم، على مشارف السفوح الغربية لجبال شفا الغور متوسطة المسافة ما بين مدينة نابلس والأغوار، وترتفع حوالي 570 م عن سطح البحر. وتمتاز بطبيعة جبلية وعرة تتخللها بعض السهول والوديان العميقة، ويقع جزء من أراضيها على مشارف الغور. كما أن امتداد أراضي بيت فوريك هو شرقاً حيث تضيق في الغرب في حين تتسع كلما اتجهنا شرقا.

ويحد بيت فوريك من الغرب مدينة نابلس وقرية روجيب، ومن الشرق خربة طانا، ومن الشمال بيت دجن والجبل الكبير وما عليه من قرى "سالم ودير الحطب وعزموط"، ومن الجنوب سلسلة تبدأ غرباً من جبل الشراربة وجبل الشيخ محمد وجبل الجدوع – عورتا، وتنتهي شرقاً بجبل الطرانيق وخربة يانون وتعتبر من أكبر قرى نابلس في الحجم والسكان والأراضي ومن أجمل القرى في الريف الشرقي من مدينة نابلس،  ويبلغ عدد سكانها 13,334 نسمة حتى عام 2014م، وتبلغ مساحة البلدة الإجمالية 36,663 منها 15000 دونم أعلنها الاحتلال مناطق مغلقة عسكرياً لأغراضي التدريبات العسكرية، 4658.36 دونم عبارة عن مساحة مخطط هيكلي للبلدة. 

تعقيب قانوني:

إن ما تقوم به سلطات الاحتلال من عمليات هدم للمساكن والمنشآت الفلسطينية يأتي ضمن انتهاكاتها للقانون الدولي والإنساني، وانتهاك حق من حقوق المواطنين الفلسطينيين الذي كفله القانون الدولي والمعاهدات الدولية وهو الحق في سكن ملائم، ضمن المواد التالية:

  • المادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة والتي تنص على أن ‘تدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية.’ تعتبر مخالفات جسيمة للاتفاقية.’.
  • المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948 تحرم تدمير الممتلكات، حيث تنص هذه المادة على ما يلي: ‘يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير.
  • المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة تنص على أنه : ‘لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً.
  • كما حذرت الفقرة ‘ز’ من المادة 23 من اتفاقية لاهاي لعام 1907م من تدمير ” ممتلكات العدو أو حجزها، إلا إذا كانت ضرورات الحرب تقتضي حتما هذا التدمير أو الحجز.
  • المادة 17 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المؤرخ في 10 كانون الأول 1948 تنص على انه ” لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفا “.