الإنتهاك: هدم مسكن ومنشآت زراعية.
تاريخ الإنتهاك: 24/03/2026.
الموقع: جمرورة – ترقوميا/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: سلطات الإحتلال الإسرائيلي.
الجهة المتضررة: المزارع عدلي ابريوش.
التفاصيل:
أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 24/3/2026م، على هدم مسكن ومنشآت المزارع عدلي محمود ابريوش، بحجة بناءها دون ترخيص في منطقة " خربة جمرورة" غرب بلدة ترقوميا، غرب محافظة الخليل.
ففي ساعات الصباح، اقتحمت المنطقة قوة من جيش الإحتلال برفقة طواقم الهدم التابعة للإدارة المدنية، مدعومة بحفار مجنزر، وقامت بهدم مسكن المزارع ومنشآته الزراعية، وألحقت به ضرراً كبيراً، وتركت مواشيه في العراء، حيث تزامنت عملية الهدم مع منخفض جوي واجواء شديدة البرودة كانت تعصف بالمنطقة.
الصورة أعلاه من ركام منشآت المزارع عدلي ابريوش – خربة جمرورة
وأفاد المزارع المتضرر في حديثه لباحث المركز بالتالي:
" أملك قطعة أرض مساحتها 3 دونمات، كنت قد اشتريتها في العام 2018 تقريباً، وفي العام 2020 قمت بزراعتها بالأشجار المثمرة المتنوعة، وأقمت فيها بئر مياه سعته 70 م3 من مياه الجمع التي أستخدمها للأغراض الزراعية، كما أقمت فيها منشأة زراعية لتربية المواشي، وآثرت عمل هذا المشروع في هذه المنطقة الزراعية لأبتعد عن بلدتي – بيت كاحل – حيث يصعب تربية المواشي وإقامة مشاريع زراعية في وسط التوسع العمراني والأحياء السكانية، كما أنشأتُ مسكناً زراعياً لأسرتي في هذه القطعة".
وأشار المزارع المتضرر إلى أن سلطات الإحتلال قد استهدفت مشروعه في اشهر حزيران 2021 عبر توجيه إخطارات بوقف العمل والبناء فيه، بحجة إنشاءه دون ترخيص ( تصريح بناء) في المنطقة المصنفة "ج" التي تدعي سيطرتها عليها وإدارتها، ثم ألحقته بأمر هدم نهائي تحت نفس الذريعة، فقام المزارع بإعداد ملف ترخيص وأرفقه بالمخططات الهندسية ووثائق ملكيته لأرضه، وتقدم بطلبه وقام بتوكيل محامي لتولي الإعتراض على إخطارات الاحتلال ومتابعة ملف الترخيص، لكن سلطات الإحتلال رفضت طلبه مؤخراً، وتفذت علمية الهدم التي طالت الإنشاءات المدرجة في الجدول التالي:
الرقم | الإنشاء المهدوم | المساحة | طبيعة البناء |
1 | مسكن زراعي | 70 م2 | من الواح الصفيح – مسكن لأسرة المزارع |
2 | بئر مياه | 70 م3 | محفور في الأرض -للاغراض الزراعية |
3 | حظيرة حيوانات | 120 م2 | من الواح الصفيح تأوي 70 رأس غنم |
4 | مخزن اعلاف | 20 م2 | من الواح الصفيح لخزن أعلاف المواشي |
وأوضح المزارع المتضرر إلى أنه اضطر الى نقل أغنامه إلى كهوف في خربة جمرورة، في محاولة منه لإنقاذها من البرد والشتاء الذي عصف بالمنطقة، بعد أن فقدت مأواها وحظيرتها التي أعدها بشكل مناسب.
كما أشار إلى أن الأشجار في أرضه ستواجه العطش والجفاف بعد أن قام الإحتلال بهدم بئر مياه الوحيد في الموقع، مشيراً إلى أن الأضرار التي لحقت به كبيرة ومتراكمة، وتتوزع على الضرر الذي لحق بالثروة الحيوانية والأضرار الزراعية المتعلقة بالأشجار المثمرة، علماً بأن هذا المشروع يعتبر مصدر دخل أسرته المكونة من (6 أفراد) من بينهم طفلان.
خربة جمرورة:
تمناز خربة جمرورة الواقعة غرب بلدة ترقوميا بأراضيها الخصبة التي تُزرع بأشجار الزيتون واللوزيات والمحاصيل الحقلية الأخرى، وتسهم في السلة الغذائية لبلدات بيت كاحل وترقوميا والمناطق المحيطية بها، كما تشهد في الأعوام الأخيرة أنشطة زراعية متصاعدة تتمثل في استصلاح أراضي وزيادة الرقعة الخضراء فيها.
هدم المساكن والمنشآت مخالف للقوانين الدولية:
يعتبر هدم الممتلكات الفلسطينية مخالف لكافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية أبرزها:
مادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – 1948م:
مادة (23) من اتفاقية لاهاي للعام – 1907م:
مادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948م: