عقد مركز أبحاث الأراضي في مقره في بيت ساحور ورشة العمل الختامية لمشروع تحسين الأمن الغذائي للأسر المقيمة في المناطق الريفية لمحافظتي الخليل وبيت لحم المناطق المصنفة "ج”. الذي تم تنفيذه في محافظتي بيت لحم والخليل. مشروع تحسين الأمن الغذائي للأسر المقيمة في المناطق الريفية لمحافظتي الخليل وبيت لحم المناطق المصنفة "ج”. الممول من مؤسسة ( Permille- Italy 8 ) والذي نفذه المركز بالشراكة مع مؤسسة كريك الإيطالية ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الزراعة والهيئات المحلية في مناطق تنفيذ المشروع ( المجد والكوم واذنا وحلحول في محافظة الخليل، و المنيا وزعترة ودار صلاح وبتير في محافظة بيت لحم) استفاد منه قرابة ال ٥٠٠ مستفيد من انشطة زراعية متنوعة شملت الحدائق المنزلية ومزارع الدواجن البياض وتوزيع اشتال وبذور الخضروات وبذور المحاصيل الحقلية واشتال أشجار الفاكهة بالإضافة إلى توزيع معدات زراعية يدوية لمزارعي الزيتون. هذا بالإضافة إلى ٣٠٠ مستفيد من انشطة تطوير القدرات والارشاد الزراعي.
في البداية رحب المدير العام لمركز أبحاث الأراضي السيد محمد حساسنة بالحضور وأكد على أهمية العلاقة الاستراتيجية مع وزارة الزراعة ووزارة التنمية الاجتماعية المبنية على التنسيق و التعاون المشترك لخدمة المزارع الفلسطيني والوصول إلى جميع المناطق والفئات المهمشة في المجتمع. كما أثنى حساسنة على العلاقة الاستراتيجية المميزة مع مؤسسة كريك الإيطالية التي تربطها مع مركز ابحاث الأراضي علاقة مهنية وانسانية ممتدة منذ عقود افضت إلى تنفيذ العديد من المشاريع التنموية ذات اثر إيجابي على الشعب الفلسطيني.
كما أكد حساسنة على أهمية تنفيذ مثل هذه المشاريع التي تعزز من صمود المزارع الفلسطيني وخاصة في المناطق التي تتعرض بشكل شبه يومي لمضايقات الاحتلال الإسرائيلي وهجمات المستوطنين.
وفي ختام كلمته وجه حساسنة تحية إلى المزارعين الصامدين في أراضيهم والذين يمثلون أهم ركيزة في صمود شعبنا في مواجهة هجمات الاحتلال على الأرض الفلسطينية.
تلا ذلك كلمة مؤسسة CRIC الإيطالية ممثلة بالسيد رامي اشنيور الذي أكد على التزام مؤسسة CRIC بنهجها التنموي تجاه فلسطين كما أكد على أهمية العمل المشترك والتعاون والتنسيق بين جميع الجهات المحلية والدولية من أجل المضي قدما في مسيرة التنمية.
كما تم بعدها استعراض لإنجازات المشروع قدمه م. اياس ابو ربدة حيث تم تقديم شرح تفصيلي لانشطة المشروع واعداد المستفيدين في كل منطقة.
كما قدمت السيدة سائدة الأطرش المدير العام لمديرية التنمية الاجتماعية في بيت لحم كلمة بالانابة عن ممثلي وزارة التنمية شكرت فيها القائمين على المشروع وأكدت على أهمية مثل هذه الأنشطة لما توفره من أمن غذائي للعائلات الفقيرة، خصوصا ان هذه المشاريع قابلة للتطبيق بسهولة ويمكن بناء قدرات المستفيدين بحيث يتم تمكينهم اقتصاديا في المستقبل.
وعن دوائر وزارة الزراعة في الخليل وبيت لحم قدم م اسامة جرار مدير مديرية زراعة شمال الخليل كلمة وزارة الزراعة التي أكد فيها حرص وزارة الزراعة على توفير الدعم المطلق لأي مبادرات او مشاريع تهدف إلى خدمة المزارعين الفلسطينيين ودعم صمودهم وتعزيز قدرتهم على الإنتاج وفق رؤية واستراتيجية وزارة الزراعة. كما أكد جرار على التزام وزارة الزراعة بطواقمها ومقدراتها على متابعة المستفيدين من الأنشطة الزراعية وتقديم كافة الإرشادات الفنية اللازمة لهم. وفي ختام كلمته توجه جرار بالشكر لمركز أبحاث الأراضي ومؤسسة CRIC وأكد على عمق العلاقة مع المؤسستين القائمة على المهنية والانتماء الصادق لفلسطين.
وعن المزارعين المستفيدين قدمت المزارعة علا الفروخ من قرية المنيا كلمت المزارعين والتي شكرت بها كل القائمين على المشروع من ممولين وشركاء محليين ودوليين. كما أكدت على أهمية الاستمرار في دعم المزارع الفلسطيني وتعزيز صموده خاصة في المناطق المصنفة ج والتي تتعرض حاليا إلى هجمة شرسة من الاحتلال ومستوطنيه الذين يستهدفون بشكل رئيسي المزارع الفلسطيني.
وبعد الانتهاء من برنامج الكلمات تم عقد جلسة خاصة مع الحضور نوقش فيها الدروس المستفادة من تنفيذ المشروع كما تم مناقشة آفاق استهداف مناطق جديدة وتنفيذ انشطة أخرى ذات طابع ريادي من أجل الوصول إلى فئات اكبر من المزارعين.
وفي الختام شكر السيد حساسنة الحضور على تواجدهم ومشاركتهم في النقاش. كما أكد أيضا على استمرار التعاون مع جميع الأجسام الحكومية والدولية من أجل الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع وتوفير التمويلات اللازمة لدعم وتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين في أرضهم.
كما قدم كل من مجلس قروي المنية وجمعية دار صلاح الزراعية دروع تكريم لمركز أبحاث الأراضي ومؤسسة CRIC الإيطالية تعبيرا عن شكرهم للجهود المبذولة في تنمية هذه المناطق.