مستعمرون يهاجمون  قرية التواني ويحاولون إحراق مسجد وعدداً من المنازل في مسافر يطا / محافظة الخليل | LRC

2026-07-19

مستعمرون يهاجمون قرية التواني ويحاولون إحراق مسجد وعدداً من المنازل في مسافر يطا / محافظة الخليل

الانتهاك: اعتداء وإحراق وتخريب ممتلكات.

تاريخ الانتهاك: 19/7/2026م.

الموقع: قرية التوانة- مسافر يطا/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: المستعمرون.

الجهة المتضررة: عدد من مواطني قرية التواني.

التفاصيل:

هاجمت مجموعة من المستعمرين، فجر يوم الأحد الموافق 19/7/2026م، قرية التوانة الواقعة في مسافر يطا جنوب الخليل، ونفذت اعتداءً واسعاً استهدف مسجد القرية وعدداً من منازل المواطنين وممتلكاتهم ومنشأة محلية لإنتاج الألبان.

وأفاد مواطنون ونشطاء من القرية بأن نحو 40 مستعمراً، كان عدد منهم مسلحين ويحملون الحجارة والهراوات، اقتحموا القرية قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، قادمين من الجهة الشرقية، حيث تقع مستعمرة وبؤرة "حافات ماعون" الاستعمارية، التي لا تبعد أطرافها عن أطراف القرية سوى مسافة تقل عن 500 متر، وفق إفادات الأهالي.

وبدأ المستعمرون هجومهم باستهداف مسجد قرية التواني الواقع في الطرف الجنوبي الشرقي من القرية، حيث حطموا خمس نوافذ للمسجد، وأتلفوا زجاجها، ثم رشوا مواد سريعة الاشتعال على الباب الرئيسي وأضرموا النار فيه، وقد امتدت آثار الحريق والدخان إلى أحجار واجهة المسجد، كما احترقت سجادة كانت موضوعة عند مدخله؛ وساهمت سرعة استجابة المواطنين في إخماد النيران ومنع امتدادها إلى داخل المسجد وإلى السجاد والمحتويات الموجودة فيه.

كما خط المستعمرون شعارات باللغة العبرية على جدران المسجد وعدد من المنازل، من بينها كلمة تعني ( الإنتقام) في إطار الاعتداء الذي شمل التخريب وإلحاق الأضرار بالممتلكات المدنية.

وامتد الاعتداء إلى ممتلكات المواطنين، حيث حاول المستعمرون إحراق مركبة تعود لأحد سكان القرية، إلا أن المواطنين تمكنوا من إخماد النيران قبل امتدادها بشكل أكبر، كذلك توجه المستعمرون إلى منزل المواطن محمود سلمان ربعي، ورشوا مواد قابلة للاشتعال على باب المنزل وأضرموا النار فيه، إلا أن المواطنين تمكنوا من السيطرة عليها وإخمادها.

وخلال الهجوم، رشق المستعمرون عدداً من منازل المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم زجاج منزل المواطن هشام صابر الهريني، إلى جانب إلحاق أضرار بممتلكات أخرى في القرية.

ولم يقتصر الاعتداء على المسجد والمنازل، بل هاجم المستعمرون منشأة الألبان المحلية في القرية، ورشوا مواد سريعة الاشتعال على بابها وأضرموا النار فيه، قبل أن يتمكن المواطنون من التدخل وإخماد الحريق، وتخدم منشأة الألبان سكان القرية وعدداً من التجمعات الفلسطينية في منطقة مسافر يطا، الأمر الذي جعل استهدافها اعتداءً مباشراً على مصدر إنتاج وخدمة محلية للسكان.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق متواصل من اعتداءات المستعمرين على قرية التوانة وسكانها، حيث تتعرض القرية بصورة متكررة لهجمات تستهدف المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، في ظل قربها من عدد من المستعمرات والبؤر الاستعمارية في منطقة مسافر يطا، والواقعة الأخيرة لم تكن حادثًا معزولًا، بل شكلت تصعيدًا واضحًا في مستوى الاعتداء من خلال استهداف مسجد ومنشأة مدنية ومنازل وممتلكات السكان خلال هجوم واحد.

آثار الاعتداء على قرية التواني واحراق ممتلكات المواطنين ومسجد القرية