الانتهاك: إنشاء بؤرة استعمارية جديدة.
تاريخ الانتهاك: 01/08/2026.
الموقع: رجم الهوى- بلدة الرماضين/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: المستعمرون.
الجهة المتضررة: أهالي بلدة الرماضين.
التفاصيل:
شرع المستعمرون في مطلع شهر آب 2026م، في إقامة بؤرة استعمارية جديدة على أراضي بلدة عرب الرماضين، جنوب محافظة الخليل.
فقد لاحظ المواطنون منذ الأول من آب جولات للمستعمرين في المنطقة الشرقية من البلدة، وتحديداً في منطقة تُسمّى "رجم الهوى"، وهي تلة مرتفعة تُشرف على مناطق ( الرضواني ودير سعيدة وتطريط)، وتمتد بإطلالتها إلى أراضي بلدة الظاهرية وأراضي بلدة السموع.
وفي أعقاب هذه الجولات، أقدم المستعمرون على نصب أعلام دولة الاحتلال على التلة، حيث انتشرت في مساحة تُقدر بنحو 300 متر، ثم عادوا إلى الموقع ونصبوا خيمة كبيرة، وأخذوا يترددون إليها بحماية جيش الاحتلال؛ وتلا ذلك إحضار شاحنة للباطون الجاهز، حيث جرى صب أرضية في الموقع وتثبيت الخيمة، ثم جلب عدد من المنازل المتنقلة الجاهزة، بلغ عددها نحو ثلاثة، إضافة إلى حاويات معدنية ونصبها في المكان.
وتقع البؤرة على مقربة من مدرسة الرضواني، التي لا تبعد عنها سوى نحو 200 متر، وهي مدرسة أساسية أُنشئت قبل نحو عامين للمساهمة في الحد من نقص الغرف الصفية والمدارس في بلدة عرب الرماضين، كما أنها من المدارس التي استهدفتها سلطات الاحتلال بالإخطارات وأوامر الهدم، كذلك تقع على بُعد عشرات الأمتار من البؤرة عدد من المنشآت والمساكن الزراعية المقامة منذ عشرات السنين، ويقيم فيها عدد من المزارعين الذين يعتمدون على تربية المواشي والرعي في المناطق المحيطة.
ووفقاً لبلدية الرماضين، فإن أضراراً كبيرة ستلحق بالمواطنين والمنطقة جراء إقامة هذه البؤرة الاستعمارية على أراضي البلدة، وتتمثل أبرز المخاوف في ما يلي:
3. التخوف من الاعتداء على مدرسة الرضواني القريبة، لا سيما أن إقامة البؤرة تزامنت مع قرب افتتاح العام الدراسي الجديد.
كما أفاد مزارعون مقيمون في مساكنهم منذ عشرات السنوات بأن المستعمرين شرعوا في الاعتداء عليهم منذ وصولهم إلى المكان، وهددوهم بالرحيل عنه، وتمثلت اعتداءاتهم في منع الرعاة المقيمين في المنطقة من الوصول إلى الأراضي الرعوية، إضافة إلى تخريب حظائر الأغنام الموجودة في المنطقة التي أُقيمت عليها مباني البؤرة؛ إذ أقدموا على تخريب حظيرة لأحد المزارعين كان قد أقامها لمواشيه باستخدام الأسلاك الشائكة. وأعرب المزارعون عن خشيتهم من إقدام المستعمرين على طردهم من المكان والتضييق عليهم، نظراً لقرب البؤرة من مساكنهم.