رعي جائر ... مستعمرون رعاة يطلقون أبقارهم في مزرعة مواطن من قرية المجد ببلدة دورا غرب الخليل | LRC

2026-09-03

رعي جائر ... مستعمرون رعاة يطلقون أبقارهم في مزرعة مواطن من قرية المجد ببلدة دورا غرب الخليل

الانتهاك: تخريب مزروعات.

تاريخ الانتهاك: 03/09/2026.

الموقع: قرية المجد – بلدة دورا / محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: المستعمرون.

الجهة المتضررة: المواطن جواد محمود شحاتيت

التفاصيل:

اعتدى مستعمرون رعاة بتاريخ 3 أيلول 2026 على قطعة أرض زراعية يملكها المواطن جواد محمود شحاتيت في قرية المجد، جنوب غرب محافظة الخليل، حيث أطلقوا أبقارهم داخل الأرض، ما أدى إلى تخريب نحو 30 شجرة من أشجار الزيتون واللوز والعنب المزروعة في القطعة.

وأفاد محمد شحاتيت، شقيق مالك قطعة الأرض لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

" قدموا مستعمرين من البؤرة الاستعمارية الرعوية المقامة قرب قرية سكة، ومعهم قطيع من الأبقار يُقدَّر بنحو 70 بقرة، واقتحموا قطعة الأرض هي عبارة عن مزرعة نموذجية لشقيقي، بعد أن قاموا بقص السياج المحيط بها وإدخال أبقارهم إلى داخلها، حيث قامت الأبقار بتكسير وتخريب عدد من الأشجار المثمرة".

ويمتلك المواطن شحاتيت قطعة أرض مساحتها نحو 16 دونماً، محاطة بجدار من الحجارة وسياج معدني، وفيها بئرا مياه، كما أنها مزروعة بالأشجار المثمرة التي تبلغ أعمارها عشرات السنين، إضافة إلى نحو 30 شجرة نخيل مثمرة ومسكن زراعي يقيم فيه خلال وجوده في مزرعته، ويربطها طريق معبّد؛ ويقع الجزء الأكبر من هذه المساحة ضمن المنطقة المصنفة «ب»، التي تعتبر من صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية التي تديرها وتسيطر عليها.

وأشار المواطن شحاتيت إلى أن المستعمرين الرعاة كانوا مسلحين، وأنه حين حاول اعتراضهم وإخراجهم من قطعة أرض شقيقه، تداعى عدد من المستعمرين الآخرين، يُقدَّر عددهم بنحو 11 مستعمراً، وأشهروا الأسلحة تجاهه، وقاموا بتخريب الأرض من خلال رعي الأبقار فيها، ما أدى إلى تلف نحو 30 شجرة من أشجار الزيتون واللوز والعنب.

وأضاف أن أبقار المستعمرين أتت على مساحة تُقدَّر بنحو دونم واحد، كانت مزروعة بالخضروات الصيفية، وقامت بالدوس عليها ورعيها، ما أدى إلى إتلاف المحاصيل وتخريب الأرض الزراعية. 

الصورة أعلاه  جانبٍٍِّّّ من المزرعة التي اعتدى عليها المستعمرون – قرية المجد

قرية المجد:

 تقع قرية المجد الى الجنوب الغربي من مدينة الخليل وتعتبر إحدى قرى بلدة دورا الغربية (قرى الخط الأمامي)، وتبعد عن مركز مدينة دورا 15كم، ويبلغ عدد سكانها حوالي (3000 نسمة)، ويعمل سكانها في الزراعة والوظائف الحكومية والحرف التجارية وفي سوق العمل داخل الخط الأخضر، ويحدها من الجهة الغربية جدار الضم والتوسع الذي أتى على جزء من القرية واقتطع مساحات منه، ومن الشرق قريتي مراح البقار والصرة، ومن الشمال قرية سكة ومن الجنوب قرية دير العسل التحتا.

وتبلغ مساحة قرية المجد 6,071 دونم منها 16% فقط مصنفة "ب" و84% مصنفة "ج" بحسب اتفاق أوسلو.

وتتميز القرية بطابعها الزراعي، حيث تشتهر بزراعة الزيتون والعنب واللوزيات والحبوب والخضراوات، كما يحدها من الغرب خط الهدنة وجدار الضم والتوسع، ما أثر على أجزاء من أراضيها.