الإنتهاك: هدم وتدمير مساكن ومنشآن.
تاريخ الإنتهاك: 2/9/2026م.
الموقع: قرية التبان – مسافر يطا/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: الإدارة المدنية التابعة للإحتلال.
الجهة المتضررة: أهالي قرية التبان.
التفاصيل:
هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 2/9/2026م، مساكن ومنشآت المواطنين في قرية التبان الواقعة ضمن منطقة مسافر يطا، جنوب محافظة الخليل، بعد اقتحام الخربة في ساعات الصباح بقوة كبيرة من جيش الاحتلال وما تُسمّى شرطة حرس الحدود، برفقة جرافتين وطواقم الهدم وموظفين من دائرة التنظيم والبناء في الإدارة المدنية، وأبعدت قوات الاحتلال المواطنين عن مساكنهم، وشرعت بتنفيذ عملية هدم واسعة طالت جميع مساكن ومنشآت القرية.
وتقع خربة التبان ضمن المنطقة التي أطلق عليها جيش الاحتلال اسم "منطقة إطلاق النار 918"، وتُصنّفها سلطات الاحتلال كمنطقة تدريبات عسكرية، ويعتمد سكان الخربة بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي، ويبلغ عددهم نحو 70 فرداً موزعين على 12 عائلة، بينهم 28 طفلاً، ويعتمدون على الثروة الحيوانية كمصدر رئيسي للرزق، حيث يملكون نحو 600 رأس من الأغنام.
وشملت عملية الهدم تدمير 12 مسكناً مبنياً من الطوب ومسقوفاً بالصفيح، تعود للأسر الاثنتي عشرة، إضافة إلى 12 وحدة حمام (مراحيض خارجية)، و4 كهوف، و4 آبار لجمع مياه الأمطار، و10 حظائر للأغنام، و7 مخازن للأعلاف مبنية من الخيام والصفيح، و3 مزارع للأزولا - وهي نبتة تُستخدم علفاً للأغنام-، إضافة إلى 15 خزان مياه بسعة 2 كوب، وتنـك مياه مجرور بسعة 4 أكواب، ومحلبين للأغنام.
وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت عدداً من منشآت الخربة خلال العام 2022، بحجة إقامتها دون ترخيص، كما تقدم سكان الخربة بمخطط تفصيلي قبل أكثر من ست سنوات، إلا أن المخطط رُفض قبل نحو شهرين، بدعوى عدم الحصول على موافقة الحاكم العسكري على التخطيط في القرية، وبذلك فشلت محاولات المواطنين في الحصول على الموافقات اللازمة أو وقف إجراءات الهدم، وصولاً إلى تنفيذ العملية الأخيرة.
وأدت عملية الهدم إلى ترك نحو 70 فرداً بينهم 28 طفلاً دون مأوى، إضافة إلى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كما حُرم السكان من مساكنهم ومن مصادر المياه والطعام اللازمة لهم ولمواشيهم. ونُفذت عملية المداهمة والهدم دون منح المواطنين وقتاً كافياً لإخراج ممتلكاتهم وحاجياتهم من المساكن والمنشآت المستهدفة.
كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل عدد من الكهوف بالأتربة والحجارة، وهي كهوف كانت تُستخدم كمخازن لحفظ حاجيات المواطنين، ما حال دون تمكنهم من فتحها والوصول إلى محتوياتها والاستفادة منها، وبقي في القرية بركس واحد فقط، فيما تم تسليم إخطار بوقف العمل فيه، ما يهدد هو الآخر بإجراءات جديدة من قبل سلطات الاحتلال.
وفيما يلي أسماء المواطنين ( أرباب الأسر) الذين هجرتهم سلطات الإحتلال ودمرت مساكنهم ومنشآتهم في قرية التبان:
1.عيسى محمود احمد حمامدة.
2. محمد عيسى محمود حمامدة.
3. ناصر محمود خليل اعبيد.
4. لؤي سامر خليل اعبيد.
5. محمد خليل اعبيد.
6.كايد محمد احمد حمامدة.
7. فؤاد كايد حمامدة.
8. محمد كايد حمامدة.
9. عيسى محمد احمد حماد.
10.امل عايش احمد حماد.
11. موسى محمد احمد حماد.
ويرى مركز أبحاث الأراضي في عملية أن استهداف المنشآت ومساكن الفلسطينيين بأنها مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية التي نصت على الحق في السكن الملائم، وتعتبر عملية الهدم هذه تعدياً واضحاً وانتهاكاً صريحاً على كافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية أبرزها:
مادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – 1948م:
• لكل شخص حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
• لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً.
مادة (23) من اتفاقية لاهاي للعام – 1907م:
• لا يجوز تدمير ممتلكات العدو أو حجزها، إلا إذا كانت ضرورات الحرب تقتضي حتما هذا التدمير أو الحجز.
مادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948م:
• يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير.