2026-07-29
الانتهاك: هدم مساكن ومنشآت زراعية.
تاريخ الانتهاك: 29/07/2026.
الموقع: خربة جمرورة - غرب ترقوميا/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: ما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية.
الجهة المتضررة: المزارع أحمد صالح النطاح وأسرته.
التفاصيل:
أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 29/7/2026 على هدم مساكن ومنشآت زراعية يملكها المزارع أحمد صالح النطاح، بحجة بنائها دون ترخيص، في منطقة جمرورة غرب بلدة ترقوميا غرب محافظة الخليل.
فقد اقتحمت المنطقة قوة من جيش الاحتلال برفقة طواقم الهدم التابعة لدائرة التنظيم والبناء في الإدارة المدنية، ومعها جرافة، بهدف هدم مساكن ومنشآت المواطن النطاح، وبعد وصول قوات الاحتلال إلى الموقع، أبعدت المواطن وأفراد أسرته عن المكان، ثم باشرت الآلية عملية الهدم، التي طالت عدداً من المنشآت والممتلكات، وهي على النحو التالي:
أولاً: هدم خيمتين للسكن، مبنيتين من أقواس معدنية ومغطات بالشادر، تبلغ مساحة كل واحدة منهما نحو 30م2، وكانتا تستخدمان كمسكن للأسرة البالغ عدد أفرادها سبعة أفراد، من بينهم ثلاثة أطفال.
ثانياً: هدم خيمة تبلغ مساحتها نحو 20م2، كانت تستخدم مطبخاً لإعداد وطهي الطعام لأفراد الأسرة.
ثالثاً: هدم حظيرة للمواشي، مبنية من الأسلاك الشائكة، وتبلغ مساحتها نحو 150م2، وكانت تستخدم لإيواء المواشي التي تعتمد عليها الأسرة في معيشتها.
رابعاً: ثقب وتخريب خزانين للمياه مصنوعين من مادة البلاستيك، تبلغ سعة كل واحد منهما نحو 1.5م3، وكانا يستخدمان لجمع وتخزين المياه وتلبية الاحتياجات اليومية للأسرة.
خربة جمرورة:
تقع خربة جمرورة إلى الغرب من بلدة ترقوميا، بالقرب من معبر ترقوميا التجاري المؤدي إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وقد شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية عمليات هدم وإخطارات متكررة استهدفت مساكن ومنشآت زراعية وممتلكات للمزارعين، في إطار القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على البناء في المناطق المصنفة "ج"، والتي تشكل مساحتها غالبية أراضي الضفة الغربية وتخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها سلطات الاحتلال ممتلكات المزارع أحمد صالح النطاح؛ إذ سبق أن هدمت مساكن له في المنطقة ذاتها خلال شهر تشرين الثاني من عام 2021، بذريعة البناء دون ترخيص، ويأتي تكرار عمليات الهدم بحق ممتلكاته في سياق متواصل من التضييق على السكان والمزارعين، وتهديد مساكنهم والمنشآت المرتبطة بمصادر رزقهم، الأمر الذي يفاقم من ظروفهم المعيشية ويهدد استقرار الأسرة وقدرتها على البقاء في أرضها والاستفادة منها.