الاحتلال يضم 62 موقعاً أثرياً فلسطينياً كمواقع أثرية إسرائيلية من خلال أوامر عسكرية في محافظتي نابلس ورام الله | LRC

2025-08-10

الاحتلال يضم 62 موقعاً أثرياً فلسطينياً كمواقع أثرية إسرائيلية من خلال أوامر عسكرية في محافظتي نابلس ورام الله

  • الانتهاك: الاستيلاء على عدد من المواقع الأثرية الفلسطينية بمساحة 6732 دونم.
  • الموقع: محافظتي نابلس ورام الله.
  • تاريخ صدور الأوامر: 04/05/2025.
  • الجهة المعتدية: ما يسمى ضابط الآثار التابع للإدارة المدنية الاسرائيلية.
  • الجهة المتضررة: أهالي البلدات وأصحاب الأراضي المستهدفين من الأوامر.

تفاصيل الإنتهاك:

    تعتبر الآثار أحد ميادين الصراع الايديولوجي الرئيسة في فلسطين، وعلى مدار خمسة عقود من النشاط الأثري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بعد عام 1967، سعى الاحتلال الإسرائيلي الى فرض حقائق جديدة بل وتغيير المعالم التاريخية الموجودة في فلسطين بما يتماشى مع سياسة التهويد وإعطاء سمة تاريخية مزورة تضاف الى تاريخيهم.

  ويتطور الحال الى قيام الاحتلال بإجراء تنقيبات أثرية منظمة في مئات المواقع الأثرية، في انتهاك صريح للقانون الدولي، وكان الهدف من التنقيبات إعادة كتابة تاريخ هذه المواقع بما يخدم الادعاءات الاستيطانية الصهيونية في فلسطين من خلال خلق صلة بين الماضي والحاضر، أما الوجه الآخر للنشاط الأثري الصهيوني فقد تجلى في نهب الموارد الأثرية ونقلها أو الاستحواذ عليها في نطاق المستعمرات الإسرائيلية والمعسكرات، أو ضمها بالجملة خلف جدار الفصل العنصري.

  وفي اعتداء جديد وصارخ قام الاحتلال الإسرائيلي وعبر ما يسمى بضابط الآثار التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية، في العاشر من آب 2025 بالإعلان عن عدد من الأوامر العسكرية الموقعة بتاريخ 4/05/2025 من قبل نائب رئيس ما يسمى “بالإدارة المدنية الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة، والذي جاء تحت عنوان" الأمر بشأن قانون الآثار (يهودا والسامرة) (رقم 6611-6891) لسنة 1986“ – إشعار بشأن قانون الآثار (يهودا والسامرة) لسنة 2013، رقم 3162 ” و الذي ينص على التالي ” بموجب صلاحيتي كمفوَّض وفقًا للأمر بشأن قانون الآثار (يهودا والسامرة) (رقم 6611-6891 لسنة 1986) (ويُشار إليه فيما يلي بـ”الأمر”)، ووفقًا للمادة 8(أ) من قانون الآثار رقم 16 لسنة 1981 (ويُشار إليه فيما يلي بـ”القانون”)، أُقرّ ما يلي: “المواقع التالية: المبينة في الخرائط هي مواقع تاريخية تحتوي على آثار.” 

وقد جرى تصنيف 59 موقعاً في الضفة الغربية المحتلة “كمواقع تاريخية وأثرية إسرائيلية”، من بينها 54 موقعاً تقع في محافظة نابلس وحدها بمساحة 6,310 دونم،  و5 مواقع في محافظة رام الله بمساحة 422 دونم،  وموقع واحد في محافظة سلفيت.

وقد لوحظ بأن سلطات الإحتلال قد أعلنت عن الاستيلاء على مواقع وأراض مزروعة بالأشجار المثمرة، وأراضٍ أخرى تعتبر مراعٍ لمواشي مزارعي المناطق المستهدفة.

يوضح الجدول التالي توزيع المواقع الأثرية  المستهدفة في الضفة الغربية المحتلة وفقاً لمواقعها في المحافظات الفلسطينية:

الرقم

المحافظة

البلدة

الموقع

المواقع الأثرية المستهدفة من الأوامر العسكرية

المستعمرات القريبة من المواقع الأثرية 

المواقع الأثرية على الخرائط

1

نابلس

بزاريا

شرق بزاريا

السرطاسة

حومش 

الخارطة 1

2

نابلس

رامين وبزاريا

شرق رامين

خربة جبل البد

محاذية للطريق الالتفافي 60

3

نابلس

سبسطية

شمال غرب سبسطية بين سبسطسة ورامين 

محطة قطار المسعودية 

البؤر الاستعمارية

4

نابلس

سبسيطة

غرب سبسطية 

خربة العقيل

شافي شمرون

5

نابلس

سبسطية

بين سبسطية ورامين - جنوب غرب

خربة الببرية

شافي شمرون

6

نابلس

دير شرف

غرب دير شرف بين القرية والسهل

الخربة

شافي شمرون








7نابلسالسمرةجرزيم يحيط قرية السمرة من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب من الحهة الشرقيةجبل جرزيمبراخاالخارطة 2
8نابلسبورينشمال شرق بورين خربة الشيخ أحمد التعبانجزء منها داخل مستعمرة بركان
9نابلسبورينشرق بورين بين بورين وكفر قليلخربة الصليببراخاه والبؤرة التابعة لها
10نابلسكفر قليلجنوب شرق بورين وبين بورين وكفر قليلخربة النبيبؤر استعمارية تابعة لـ براخاه وقريبة من الطريق الاستعماري 555
11نابلسبورين وحوارة شمال حوارة خربة الطيرةشرق مستعمرة يتسهار
12نابلسأودلابين أودلا وحوارة غرب أودلارأس الجنةبؤر استعمارية تابعة لـ يتسهار ومحاذية للطريق الالتفافي 60 من الجانبين
13نابلسعصيرة القبلية ومادماجنوب شرق خربة حلسداخل حدود مستعمرة "يتسهار"
14نابلسعصيرة القبلية وعوريفشمال عوريف وجنوب شرق عصيرةالشيخ سلمان الفارسيداخل حدود مستعمرة "يتسهار"
15نابلستلموقع خلة العطعوط جنوب غرب تلخربة كفروربؤرة حفات جلعاد ومحاذية للطريق الالتفافي 60


16

نابلسعصيرة الشمالية جنوب شرق عصيرة مذبح جبل عيبالبراخاه وألون موريهالخارطة 3
17

نابلسعصيرة الشماليةجنوب شرق عصيرة خربة الكنيسةبراخاه وألون موريه
18

نابلسعصيرة الشمالية ومدينة نابلسشمال مدينة نابلسالكولةالون موريه
19

نابلسكفر قليل، روجيبجنوب البلدتينخلة شايببؤر استعمارية 


20نابلسبيت فوريكجنوب غرب بيت فوريكخربة شرابمستعمرة "ايتمار" والبؤر التابعة لهاالخارطة 4
21نابلسعورتاشمال عورتاخربة شربجنوب مستعمرة  "ايتمار"
22نابلسعورتا وبيت فوريكبين عورتا وبيت فوريكخربة حيةداخل حدود مستعمرة " ايتمار"
23نابلسبورينشرق بورين بين بورين وكفر قليلخربة البابالبؤر الاستعمارية العشوائية
24نابلسبيتا وجماعين بين بيتا وجماعين راس الزيدبالقرب من "كفار تبواح" والبؤر الاستعمارية التابعة لها
25نابلسبيتاجنوب بيتا وبين بيتا ويتماخربة الكرةمستعمرتي " رحاليم وكفار تبواح"
26نابلسيتمابين يتما وبيتا شمال يتماجبل صبحمستعمرتي " رحاليم وكفار تبواح" وبمحاذاة الطريق الاستعماري 505


27نابلسبيت دجنشمال شرق بيت دجن - بين بيت دجن والعقربانيةشويكة - شرقالبؤر الاستعمارية التابعة لمستعمرة " حمرا" وبؤر تابعة لـ مستعمرة " ألون موريه"الخارطة 5
28نابلسبيت دجنشمال بيت دجننقطة ارتفاع 775بالقرب من بؤرة تابعة لـ ألون موريه
29نابلسدير الحطبشمال شرق دير الحطبالعين الكبيرةبالقرب من مستعمرة "ألون موريه" محاذية للطريق الاستعماري 555
30نابلسروجيبشمال شرق روجيب خربة إبن نصربؤر استعمارية تابعة لمستعمرة "ايتمار"


31نابلسخربة طاناجنوب طاناخربة طانا التحتابين مستعمرة "ايتمار والطريق الاستعماري 508الخارطة 6
32نابلسيانونشرق يانون وجنوب طاناعراق الزاغمخوراه
33نابلسعقرباشرق عقرباجفا النون - نقطة ارتفاع 474البؤر التابعة لمستعمرة " جبعيت"
34نابلسيانونجنوب غرب يانونخربة غنمداخل حدود مستعمرة " ايتمار" جنوباً
35نابلسالدواشرق الدواالنبي نونجنوب مستعمرة  "ايتمار"
36نابلسعقرباشرق عقرباخربة جريشبؤر جبعيت
37نابلسعقرباشرق عقربانقطة ارتفاع 432مستعمرة جيتيت
38نابلسمجدل بني فاضلبين مجدل بني فاضل وخربة الطويلخربة مرس الدينمستعمرة جيتيت
39نابلسجوريشبين عقربا وجوريشخربة النجمةمستعمرة "مجدوليم" والبؤر التابعة لها
40نابلسعقربا- جوريششمال جوريش بين جوريش وعقرباالصفاالبؤر الاستعمارية

لاستكمال الاطلاع على جدول  توزيع المواقع الأثرية  المستهدفة في الضفة الغربية المحتلة وفقاً لمواقعها في المحافظات الفلسطينية اضغط هنا

هذا وأفاد مدير مديرية السياحة والآثار في نابلس الدكتور ضرغام الفارس بالتالي:

"إن المواقع والمعالم الأثرية في محافظة نابلس تعود لعدة حقب تاريخية شهدتها فلسطين على مر العصور منذ الفترة الكنعانية قبل أربعة آلاف عام قبل الميلاد، مروراً بالعهد البيزنطي والروماني وصولاً إلى الفترة العثمانية. ويُعتبر تل بلاطة أو "شكيم" كما كان يُطلق عليه قديماً من أبرز هذه المواقع، حيث يوجد ما لا يقل عن 266 موقعاً منتشراً في أرجاء المحافظة".

وأضاف الفارس:

" إن المخطط المعلن هو سياسي بالدرجة الأولى، حيث من خلال متابعتنا لتلك الإخطارات المتعلقة بالاستيلاء على مواقع أثرية والصادرة حديثاً عن ما تُسمى الإدارة المدنية، تبيّن لنا أن الهدف هو ضم مناطق مشجرة بالزيتون على مساحات شاسعة إلى المواقع الأثرية، ومنع المزارعين من دخولها أو الاستفادة منها أو حتى البناء عليها، وهذا واضح من خلال الخرائط المرفقة".

ويتابع قائلاً:

"إن وقوع معظم المواقع الأثرية الفلسطينية في نابلس ضمن المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل 61% من مساحة الضفة الغربية، يُعتبر عاملاً آخر مهماً بالنسبة إلى الاحتلال، حيث يسعى الاحتلال أيضاً إلى تنفيذ بنية تطويرية لتلك المستعمرات والبؤر المحيطة بها على حساب الأراضي المصادرة حديثاً، وبالتالي فإن مصادرة المواقع الأثرية تمهّد نحو تنفيذ هذا المخطط التوسعي".

يتضح من خلال ما سبق أن استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمواقع الأثرية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ليس مجرد إجراءات إدارية أو قانونية شكلية، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى مصادرة التراث الفلسطيني وإعادة تشكيل الهوية التراثية الفلسطينية بما يخدم الرواية الإسرائيلية، وخاصة أن غالبية المواقع المستهدفة تقع بالقرب من بؤر استيطانية ومستعمرات إسرائيلية أو مواقع استعمارية أخرى في محافظة نابلس على وجه التحديد.

إن اعتبار أو تصنيف هذه المواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية على أنها "إسرائيلية" يُمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقيات جنيف التي تحظر على قوة الاحتلال تغيير الطابع التاريخي والثقافي للأراضي المحتلة أو استغلاله لأغراض سياسية وعسكرية. وبذلك، فإن ممارسات الاحتلال تجاه التراث الفلسطيني تُعدّ انتهاكاً صارخاً للالتزامات الدولية وتشكل تهديداً مباشراً للهوية الوطنية الفلسطينية.

فبدلاً من حماية الممتلكات الثقافية وصونها باعتبارها جزءاً من التراث الفلسطيني، تقوم سلطات الاحتلال بتصنيف العديد من المواقع الأثرية الفلسطينية على أنها "ممتلكات إسرائيلية"، وتستخدم المراسيم العسكرية لتبرير السيطرة عليها وتقنين مصادرتها.

 أمر بشأن قانون الآثار القديمة الضفة الغربية رقم (1166) لسنة 1986

منذ فرض الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على الأراضي الفلسطينية عام 1967، جرى نقل الإشراف على قطاع الآثار إلى السلطة العسكرية الإسرائيلية، مع الاستمرار الشكلي بتطبيق قانون الآثار الأردني رقم 51 لسنة 1966 في الضفة الغربية، وأنظمة الآثار الفلسطينية لعام 1929 في قطاع غزة. وفي إطار منظومة الحكم العسكري، أنشأت سلطات الاحتلال جهازاً خاصاً لإدارة الآثار يتبع مباشرة للحاكم العسكري ولاحقًا للإدارة المدنية الإسرائيلية، ويتولى قيادته ما يُعرف بضابط الآثار. ولتعزيز هيمنتها على المواقع الأثرية في الضفة الغربية المحتلة، عمدت إسرائيل إلى إدخال تعديلات جوهرية على التشريع الأردني القائم من خلال سلسلة من الأوامر العسكرية، تم بموجبها نقل صلاحيات مدير الآثار إلى الحاكم العسكري وتعليق تطبيق عدد من النصوص القانونية الأصلية. وفي عام 1986 أُقرت تعديلات واسعة عبر الأمرين العسكريين رقم 1166 و1167، شملت تنظيم إجراءات الترخيص والتنقيب والاتجار بالآثار، ومنحت ضابط الآثار الإسرائيلي صلاحيات واسعة تكاد تكون مطلقة. وأسهمت هذه التعديلات في تكريس السيطرة الإسرائيلية على الموروث الأثري الفلسطيني، وإخضاعه لسياسات الاحتلال واستخدامه كأداة داعمة للمشروع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. poica

حالات ذات صلة:

الإحتلال يستولي على موقع أثري تاريخي في قرية الساوية جنوب نابلس.

الإعلان عن الاستيلاء على موقع " المراجم" تاريخي أثري في قرية دوما جنوب نابلس.

سرقة على وقع التاريخ ... الاحتلال يعلن الإستيلاء على 1775 دونم من أراضي بلدة سبسطية بصفتها آثار قديمة ! / محافظة نابلس.